الراوي
أيوب بن أبي تميمة جلس السختياني بفتح المهملة بعدها ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون أبو
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- ت 131 هـمات سنة إحدى وثلاثين ومائة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأيوب بن أبي تميمة جلس السختياني بفتح المهملة بعدها ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون أبو بكر البصري ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وله خمس وستون / ع
شيوخه
9- علي بن المبارك1
- شعبة1
- إسماعيل بن عليه1
- عمرو بن أبي قيس1
- جده عبيد الله بن الوازع1
- عبد الوهاب الثقفي1
- أبي هريرة ولم يتابع عيسى على إسناد هذا الحديث1
- سفيان بن عيينة1
- عبد العزيز - يعني الماجشون -1
تلاميذه
8- محمد بن سيرين2
- ابن عمر ولم يسمع منه1
- يونس1
- يحيى1
- نافع1
- ابن أبي العجفاء1
- قبيصة بمعناه . و1
- إبراهيم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 2488
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب يوم الفتح بمكة على درجة البيت، فقال في خطبته: فكبر ثلاثا، ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده: ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعى من دم، أو مال تحت قدمي، إلا ما كان من سقاية الحاج، وسدانة البيت، ثم قال: ألا إن دية الخطأ شبه العمد - ما كان بالسوط والعصا-: مائة من الإبل، منها أربعون في بطونها أولادها» . قال أبو داود: رواه القاسم بن ربيعة عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وروي عنه من طريق أخرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه أبو داود، والنسائي. وفي أخرى لأبي داود، قال: «عقل شبه العمد مغلظة مثل عقل العمد، ولا يقتل صاحبه» . زاد في رواية: «وذلك أن ينزو الشيطان بين الناس، فتكون دماء في عميا في غير ضغينة، ولا حمل سلاح» . وقد اختلف فيه على أحد رواته، فرواه تارة عن ابن عمرو، وتارة عن ابن عمر، وتارة مرسلا. وفي أخرى للنسائي قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «قتيل الخطأ - شبه العمد - بالسوط والعصا: مائة من الإبل، أربعون منها في بطونها أولادها» . وله في أخرى مرسلا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خطب يوم الفتح ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 2635
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله [إليه] : أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح؟» . وفي رواية قال: نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر ببيتها فأحرق بالنار، فأوحى الله عز وجل إليه: «فهلا نملة واحدة؟» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. وزاد النسائي في إحدى رواياته: «فإنهن يسبحن» (1) .
- الحديث 2647
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تعلم علما لغير الله، أو أراد به غير الله، فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه الترمذي (1) .