الراوي
جرير بن يزيد عن منذر الثوري هو عندي الذي قبله. / ق
- الرتبة
- غير معروف
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- ابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرجرير بن يزيد عن منذر الثوري هو عندي الذي قبله. / ق
شيوخه
3- جرير1
- فطر1
- محمد بن سوقة1
تلاميذه
2- وكيع وأبي معاوية وهشيم1
- يحيى بن سعيد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 5219
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال محمد بن الحنفية: قال علي: «كنت رجلا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود، فسأله، فقال: يغسل ذكره ويتوضأ» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: «فأمرت رجلا يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: اغسل ذكرك وتوضأ» . ولمسلم عن ابن عباس قال: قال علي: «أرسلنا المقداد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأله عن المذي يخرج من الإنسان: كيف يفعل [به] ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: توضأ وانضح فرجك» . وفي رواية «الموطأ» عن المقداد «أن عليا أمره أن يسأل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الرجل إذا دنا من أهله، فخرج منه المذي: ماذا عليه؟ قال علي: فإن عندي ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أستحيي أن أسأله، قال المقداد: فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، فقال: إذا وجد ذلك أحدكم فلينضح فرجه بالماء، وليتوضأ وضوءه للصلاة» . وفي رواية أبي داود مثل «الموطأ» . وله في أخرى عن عروة عن علي بن أبي طالب «قال للمقداد ... » فذكر نحو هذا، يعني: رواية «الموطأ» قال فسأله المقداد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليغسل ذكره وأنثييه» . وفي أخرى: لم يذكر أنثييه. وله في أخرى قال: «كنت رجلا مذاء، فجعلت أغتسل، حتى تشقق ظهري، قال: فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم- أو ذكر له (1) - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تفعل، إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك، وتوضأ وضوءك للصلاة، فإذا فضخت الماء فاغتسل» . وفي رواية الترمذي قال علي: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن المذي، فقال: من المذي الوضوء، ومن المني الغسل» . وأخرج النسائي رواية «الموطأ» . وله في أخرى قال: «كنت رجلا مذاء، وكانت ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم- تحتي، فاستحييت أن أسأله، فقلت لرجل جالس إلى جنبي: سله، فقال: فيه الوضوء» . وفي أخرى قال: «قلت للمقداد: إذا بنى الرجل بأهله فأمذى ولم يجامع، فسل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك؛ فإني أستحيي أن أسأله عن ذلك، وابنته تحتي، فسأله، فقال: يغسل مذاكيره، ويتوضأ وضوءه للصلاة» . وله في أخرى قال: «كنت رجلا مذاء، فأمرت عمار بن ياسر يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أجل ابنته عندي، فقال: يكفي من ذلك الوضوء» . وفي أخرى عن ابن عباس قال: تذاكر علي والمقداد وعمار، فقال علي: إني امرؤ مذاء، وإني أستحيي أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لمكان ابنته مني، فيسأله أحدكما، فذكر لي أن أحدهما - ونسيته -[سأله] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ذلك المذي، إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه، وليتوضأ وضوءه للصلاة أو كوضوء الصلاة» . وفي أخرى قال: «كنت رجلا - يعني مذاء - فأمرت رجلا فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: فيه الوضوء» . وفي أخرى [قال] : «توضأ، وانضح فرجك» . وفي أخرى «فلينضح فرجه، وليتوضأ وضوءه للصلاة» . وفي رواية عن رافع بن خديج: «أن عليا أمر عمارا أن يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن المذي؟ فقال: يغسل مذاكيره ويتوضأ» (2) .
- الحديث 2746
محمد بن الحنفية - رحمه الله-: قال: «لو كان علي ذاكرا عثمان بسوء، ذكره يوم جاءه ناس يشكون إليه سعاة عثمان، فقال لي علي: اذهب بهذا الكتاب إلى عثمان، وأخبره: أن فيه صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمر سعاتك يعملون بها، فأتيته بها، فقال: أغنها عنا، فأتيت بها عليا، فقال: لا عليك، ضعها حيث وجدتها» . قال بعض الرواة عن سفيان بن عيينة: لم يجد علي بدا حين كان عنده علم منه أن ينهيه إليه، قال: ونرى أن عثمان إنما رده؛ لأن عنده علما من ذلك فاستغنى، قال الحميدي: حكاه أبو مسعود الدمشقي. وأخرجه البخاري (1) .
- الحديث 173
محمد بن الحنفية عن أبيه علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - قال: «قلت: يا رسول الله: أرأيت إن ولد لي بعدك ولد، أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟» قال: «نعم» أخرجه أبو داود (1) .