الراوي
العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي أبو وهب الدمشقي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- ت 136 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ست وثلاثين
- روى له
- مسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالعلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي أبو وهب الدمشقي صدوق فقيه لكن رمي بالقدر وقد اختلط من الخامسة مات سنة ست وثلاثين وهو ابن سبعين سنة. / م 4
شيوخه
4- معاوية بن صالح8
- الهيثم بن حميد5
- عيسى أبي محمد1
- مروان بن محمد1
تلاميذه
9- مكحول4
- حرام بن حكيم2
- زيد بن أرطاة1
- عمرو بن شعيب1
- الوليد بن مسلم1
- القاسم أبي عبد الرحمن1
- عقبة بن عامر1
- القاسم بن أبي عبد الرحمن1
- زيد بن1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 7039
[عيسى بن طلحة] قال: سمعت معاوية يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة» . وفي رواية قال راويه: «كنت عند معاوية بن أبي سفيان، فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة، فقال معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكره» أخرجه مسلم (1) . وهذا الحديث لم يخرجه الحميدي في كتابه الذي قرأناه، وهو مقروء على الرقي عنه.
- الحديث 5222
عبد الله بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عما يوجب الغسل؟ وعن الماء يكون بعد الماء؟ فقال: ذاك المذي، وكل فحل يمذي، فلتغسل من ذلك فرجك وأنثييك، وتوضأ وضوءك للصلاة» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7187
أبو أمامة - رضي الله عنه -: أن رجلا قال: يا رسول الله ائذن لي في السياحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4099
أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى قبل الظهر أربعا، وبعدها أربعا حرمه الله على النار» . وفي رواية قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها، حرمه الله على النار» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود، والنسائي الثانية. وفي أخرى للنسائي: «فتمس وجهه النار أبدا إن شاء الله» (1) .
- الحديث 6270
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة، لم ير مثلهن قط {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} » . وفي رواية قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنزل - أو أنزلت - علي آيات لم ير مثلهن قط: المعوذتين» . زاد في رواية عند ذكر عقبة «وكان من رفقاء أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي، والنسائي الأولى. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «كنت أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناقته في سفر، فقال لي: يا عقبة، ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ فعلمني {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فلم يرني سررت بهما جدا، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الصلاة التفت إلي، فقال: يا عقبة، كيف رأيت؟» . اختصره النسائي «أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المعوذتين؟ قال عقبة: فأمنا بهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة الفجر» . وله في أخرى (1) قال: «اتبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه، فقلت: أقرئني (سورة هود) أو (سورة يوسف) قال: لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من [آيات] أنزلت علي الليلة، لم ير مثلهن {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} » . وله في أخرى قال: «بينما أنا أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم-[راحلته] في غزاة، فقال: يا عقبة، قل، فاستمعت، فقال: يا عقبة قل، فاستمعت، فقال الثالثة، فقلت: ما أقول؟ فقال: {قل هو الله أحد} فقرأ حتى ختمها، ثم قرأ {قل أعوذ برب الفلق} وقرأت معه حتى ختمها، ثم قرأ {قل أعوذ برب الناس} فقرأت معه، حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ بمثلهن أحد» . وله في أخرى قال: «أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم- بغلة شهباء، فركبها، فأخذ عقبة يقودها به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- لعقبة: اقرأ {قل أعوذ برب الفلق. من شر ما خلق} فأعادها [علي] ، حتى قرأتها، فعرف أني لم أفرح بها جدا، فقال: لعلك تهاونت بها؟ فما قمت - يعني: بمثلها» . وله في أخرى قال: «بينما أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم- في نقب من تلك النقاب، إذ قال: ألا تركب يا عقبة؟ فأجللت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أركب مركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: ألا تركب يا عقبة، فأشفقت أن يكون معصية، فنزل فركبت هنيهة ونزلت، وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ فأقرأني {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فأقيمت الصلاة، فتقدم فقرأ بهما، ثم [مر بي] ، فقال: كيف رأيت يا عقبة؟ اقرأ بهما كلما نمت وقمت» . وزاد في أخرى «ما سأل سائل بمثلهما، ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما» . ولأبي داود في أخرى قال: «بينا أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين الجحفة والأبواء، إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ بأعوذ برب الفلق، وأعوذ برب الناس، ويقول: يا عقبة، تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما» وقال: «وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة» . وأخرج الترمذي من هذا طرفا آخر قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة» (2) .
- الحديث 1038
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجهاد واجب عليكم مع كل أمير: برا كان أو فاجرا، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم: برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر، والصلاة واجبة على كل مسلم: برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر» أخرجه أبو داود (1) .