الحديث 5054
جامع الأصول
القراءة
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى أعرابيا يبول في المسجد، فقال: دعوه، حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليه» . وفي رواية قال: «بينما نحن في المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاء أعرابي، فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مه، مه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تزرموه، دعوه، فتركوه حتى بال، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دعاه، فقال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر، إنما هي لذكر الله، والصلاة، وقراءة القرآن - أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: وأمر رجلا من القوم، فجاء بدلو من ماء، فسنه عليه» . وفي أخرى: «أن أعرابيا قام إلى ناحية المسجد، فبال فيها، فصاح به الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعوه، فلما فرغ أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذنوب، فصب على بوله» . وفي أخرى «فبال في طائفة المسجد، فزجره الناس، فنهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم- فلما قضى بوله: أمر بذنوب من ماء، فأهريق عليه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الشرحغريب: 4 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- مه
- ها هنا بمعنى ما الخبر والهاء للوقف
- لا تزرموه
- أي لا تقطعوا عليه بوله بتقديم الزاي على الراء وزرم البول انقطع
- المساجد
- إن الله يتبشبش بفاعل ذلك
- قوله في قراءة القران
- أتفوقه تفوقا
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيأنس بن مالك
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
الرواياتفي 3 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف