الراوي
عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني أبو محمد
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات سنة اثنتين وثلاثين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني أبو محمد ثقة فاضل عابد من السادسة مات سنة اثنتين وثلاثين. / ع
شيوخه
3تلاميذه
2- أبيه1
- صفوان بن أمية1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 1930
صفوان بن أمية - رضي الله عنه - قيل له: «إنه من لم يهاجر هلك، فقدم صفوان بن أمية المدينة، فنام في المسجد وتوسد رداءه، فجاء سارق فأخذ رداءه، فأخذ صفوان السارق، فجاء به إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تقطع يده، فقال صفوان: إني لم أرد هذا يا رسول الله، هو عليه صدقة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فهلا قبل أن تأتيني به؟» . هذه رواية الموطأ (1) . وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «كنت نائما في المسجد على خميصة لي ثمن ثلاثين درهما، فجاء رجل فاختلسها مني، فأخذ الرجل، فأتي به النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأمر ليقطع، قال: فأتيته فقلت: أتقطعه من أجل ثلاثين درهما؟ أنا أبيعه وأنسئه ثمنها، قال: فهلا كان هذا قبل أن تأتيني به» . وفي أخرى لأبي داود والنسائي نحوه، وقال: «نام في المسجد وتوسد رداءه» . وفي أخرى للنسائي: «أن رجلا سرق بردة له، فرفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، قد تجاوزت عنه، فقال: أبا وهب، أفلا كان قبل أن تأتينا به؟ فقطعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» (2) .
- الحديث 2177
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول، بعد التشهد: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الدجال الأعور، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2415
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .