الراوي
عبد الرحمن بن مل بلام ثقيلة والميم مثلثة أبو عثمان النهدي بفتح النون وسكون الهاء مشهور بكن
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 2
- الوفاة
- غير معروفمات سنة خمس وتسعين وقيل بعدها وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الرحمن بن مل بلام ثقيلة والميم مثلثة أبو عثمان النهدي بفتح النون وسكون الهاء مشهور بكنيته مخضرم من كبار الثانية ثقة ثبت عابد مات سنة خمس وتسعين وقيل بعدها وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر. / ع * - عبد الرحمن بن أبي مليكة هو ابن أبي بكر تقدم (1) * - عبد الرحمن بن المنهال تقدم في ابن سلمة (2)
شيوخه
8- سليمان التيمي2
- سفيان الثوري1
- قتادة . و ( رواه البخاري1
- أبي عثمان النهدي أو1
- أبيه1
- أبي نعامة عبد ربه السعدي1
- علي بن زيد1
- إسماعيل بن علية1
تلاميذه
6- أبي داود1
- أبيه الزبير1
- معتمر بن سليمان1
- سلمان الفارسي1
- معاوية1
- أبي عثمان النهدي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 8912
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ثلاثين ومائة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل مع أحد منكم طعاما؟ فإذا مع رجل صاع من طعام، أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشعان طويل بغنم يسوقها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أبيعا أم عطية؟ أو قال: هبة؟ قال: لا، بل بيع، فاشترى منه شاة، فصنعت، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- بسواد البطن أن يشوى، وايم الله ما في الثلاثين والمائة إلا قد حز له النبي - صلى الله عليه وسلم- حزة من سواد بطنها، إن كان شاهدا أعطاها إياه، وإن كان غائبا خبأ له، فجعل منها قصعتين، فأكلوا أجمعون، وشبعنا، ففضلت القصعتان، فحملناه على البعير» . وفي رواية: «ففضل في القصعتين، فحملته على البعير - أو كما قال» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 9304
عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما - قال: «إن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال مرة: من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، بسادس - أو كما قال- وإن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق النبي - صلى الله عليه وسلم- بعشرة، قال: فهو أنا وأبي وأمي - ولا أدري هل قال: وامرأتي - وخادم [بين] بيتنا وبيت أبي بكر، وإن أبا بكر تعشى عند النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم لبث حتى صلى العشاء، ثم رجع فلبث حتى تعشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية: حتى نعس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك - أو قالت: ضيفك؟ - قال: أو ما عشيتيهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، وقد عرضوا عليهم [فغلبوهم] ، قال: فذهبت أنا فاختبأت، فقال: يا غنثر، فجدع وسب، وقال: كلوا، لا هنيئا (1) ، وقال: والله لا أطعمه أبدا، قال: وايم الله، ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر، فإذا هي كما هي، أو أكثر، فقال لامرأته: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ قالت: لا، وقرة عيني، لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات، فأكل منها أبو بكر وقال: إنما كان ذلك من الشيطان - يعني يمينه - ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأصبحت عنده، قال: وكان بيننا وبين قوم عهد، فمضى الأجل فتفرقنا اثني عشر رجلا، مع كل رجل منهم أناس - والله أعلم كم مع كل رجل؟ - فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال» . وفي رواية قال: «جاء أبو بكر بضيف له - أو أضياف له - فأمسى عند النبي - صلى الله عليه وسلم- فلما جاء، قالت له أمي: احتبست عن ضيفك - أو أضيافك - الليلة، فقال: أما عشيتيهم؟ فقالت: عرضنا عليه - أو عليهم - فأبوا، أو أبى، فغضب أبو بكر، فسب وجدع، فحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا، فقال: يا غنثر، فحلفت المرأة لا تطعمه، فحلف الضيف - أو الأضياف - أن لا يطعمه - أو لا يطعموه - حتى يطعمه، فقال أبو بكر: هذه من الشيطان، فدعا بالطعام فأكل وأكلوا، فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربت من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ فقالت: وقرة عيني إنها الآن لأكثر [منها] قبل أن نأكل، فأكلوا، وبعث بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر أنه أكل منها» . وفي أخرى «أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك، فإني منطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فافرغ من قراهم قبل أن أجيء، فانطلق عبد الرحمن، فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا، فقالوا: أين رب منزلنا؟ قال: اطعموا، قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا، قال: اقبلوا عنا قراكم، فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه فأبوا، فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه، قال: ما صنعتم؟ فأخبروه فقال: يا عبد الرحمن، فسكت، فقال: يا غنثر، أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت، فخرجت فقلت: سل أضيافك، فقالوا: صدق أتانا به، فقال: إنما انتظرتموني، والله لا أطعمه الليلة، فقال الآخرون: والله لا نطعمه حتى تطعمه، قال: لم أر في الشر كالليلة، ويلكم، مالكم لا تقبلون عنا قراكم؟ (2) هات طعامك، فجاء به، فوضع يده، فقال: بسم الله، الأولى للشيطان، فأكل وأكلوا» . زاد في رواية «فلما أصبح غدا على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، بروا وحنثت، قال - وأخبره - فقال: بل أنت أبرهم وأخيرهم، قال: ولم تبلغني كفارة» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «نزل بنا أضياف لنا، وكان أبو بكر يتحدث عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لأرجعن إليك حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء، ومن قراهم فأتاهم بقراهم، فقالوا: لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر، فجاء فقال: ما فعل أضيافكم؟ أفرغتم من قراهم؟ قالوا: لا، قلت: قد أتيتهم بقراهم، فقالوا: لا نطعمه حتى يجيء، فقالوا: صدق، قد أتانا به فأبينا حتى تجيء، قال: فما منعكم؟ قالوا: مكانك، قال: فوالله لا أطعمه الليلة، قال: فقالوا: ونحن، والله لا نطعمه حتى تطعمه، قال: ما رأيت في الشر كالليلة قط، قربوا طعامكم، قال: فقرب طعامهم، ثم قال: بسم الله، فطعم وطعموا، فأخبرت أنه أصبح، فغدا على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بالذي صنع وصنعوا، فقال: بل أنت أبرهم وأصدقهم» . زاد في رواية قال: «ولم يبلغني كفارة» (3) .
- الحديث 743
قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو - رضي الله عنهما -: قالا: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} انطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة جبل، فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: «يا بني عبد مناف إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف: «يا صاحباه» .أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 2559
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «خرج معاوية على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا غيره، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أقل عنه حديثا مني، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج على حلقة من أصحابه، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومن به علينا، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذلك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل، فأخبرني أن الله - عز وجل - يباهي بكم الملائكة» . أخرجه مسلم، والترمذي. وأخرج النسائي المسند منه فقط (1) . وزاد رزين قال: ثم حدثنا، قال: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، ويذكرون الله تعالى، إلا تنزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» .