الراوي
عبد الله بن عثمان بن خثيم بالمعجمة والمثلثة مصغرا القاري المكي أبو عثمان
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- ت 132 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة اثنتين وثلاثين
- روى له
- bukhari_taliqمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الله بن عثمان بن خثيم بالمعجمة والمثلثة مصغرا القاري المكي أبو عثمان صدوق من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين. / خت م 4
شيوخه
11- الفريابي وقبيصة1
- الفضيل بن سليمان النميري1
- وهيب1
- الفضيل بن سليمان1
- حماد1
- يحيى بن سليم الطائفي1
- داود بن عبد الرحمن1
- إسماعيل بن عياش1
- حماد بن سلمة1
- يعلى بن شبيب1
- معمر1
تلاميذه
10- عبد الرحمن بن بهمان1
- أبي أيوب1
- ابن مهدي1
- سعيد بن جبير وأبي الطفيل1
- عبد الرزاق1
- يوسف بن ماهك1
- سعيد بن راشد1
- شبابة بن سوار1
- قيلة1
- صفية1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 4652
عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟ فقال أبو بكر: دخلت المسجد، فإذا بسائل يسأل، فجئت البيت، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن، فأخذتها منه فدفعتها إليه» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8754
عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟ فقال أبو بكر: دخلت المسجد، فإذا أنا بسائل يسأل، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن، فأخذتها فدفعتها إليه» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3216
السائب بن أبي السائب - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فجعلوا يثنون علي، ويذكروني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا أعلمكم به، فقلت: صدقت بأبي وأمي، كنت شريكي، فنعم الشريك كنت، لا تداري ولا تماري» ، أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «لا تشاري» عوض «لا تماري» (2) .
- الحديث 2784
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، والله إني لأحبك، فقال: انظر ما تقول، قال: والله إني لأحبك - ثلاث مرات - قال: إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا (1) ، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 1432
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، قد قذفوها على عواتقهم اليسرى» . وفي أخرى: «فرملوا بالبيت ثلاثا،ومشوا أربعا» .لم يزد على هذا. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 865
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، غلب أصحابك اليوم، قال: «وبم غلبوا؟» قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قال: «فما قالوا؟» قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا، قال: أفغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون، فقالوا: لا نعلم حتى نسأل نبينا؟ لكنهم قد سألوا نبيهم، فقالوا: أرنا الله جهرة، علي بأعداء الله، إني سائلهم عن تربة الجنة - وهي الدرمك -؟ قال: فلما جاءوا، قالوا: يا أبا القاسم، كم عدد خزنة جهنم؟ قال: هكذا وهكذا - في مرة عشرة وفي مرة تسعة - قالوا: نعم، قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «ما تربة الجنة؟» قال: فسكتوا هنيهة (1) ، ثم قالوا: أخبرنا يا أبا القاسم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الخبز من الدرمك» . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 5622
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم- من كل خمسين شاة شاة» . أخرجه أبو داود (1) ، وقال في رواية رزين: «أمرنا أن نذبح» .
- الحديث 6126
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب النبي - صلى الله عليه وسلم-، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله - صلى الله عليه وسلم- في زقاق خيبر - وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم- وانحسر الإزار عن فخذ النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: فإني لأرى بياض فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية: ثم حسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الإزار عن فخذه، حتى [إني] أنظر إلى بياض فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين - قالها ثلاث مرات - قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد والخميس، قال: وأصبناها عنوة، وجمع السبي، فجاء دحية، فقال: يا رسول الله، أعطني جارية من السبي، فقال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيي. فجاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا نبي الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير، لا تصلح إلا لك، قال: ادعوه بها، قال: فجاء بها، فلما نظر إليها النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: خذ جارية من السبي غيرها، فأعتقها وتزوجها، فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها - حتى إذا كان بالطريق جهزتها أم سليم، فأهدتها له من الليل، فأصبح النبي - صلى الله عليه وسلم- عروسا، فقال: من كان عنده شيء فليجئ به، قال: وبسط نطعا، قال: فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا حيسا، فكانت وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) ، ولهذا الحديث طرق كثيرة طويلة ومختصرة، ورد بعضها في «كتاب الدعاء» من حرف الدال، وبعضها في «كتاب الصداق» ، من حرف الصاد، وبعضها في ذكر الوليمة والحمر الإنسية في «كتاب الطعام» من حرف الطاء، وبعضها في «كتاب الجهاد» من حرف الجيم، وبعضها في ذكر الركوب والارتداف من «كتاب الصحبة» في حرف الصاد، وبعضها جاء هاهنا، ويجيء بعضها في فضائل المدينة من «كتاب الفضائل» في حرف الفاء، ويجيء باقيها في «كتاب النكاح» من حرف النون إن شاء الله تعالى.
- الحديث 188
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أبوك» . وفي رواية قال: «أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك أدناك» . أخرجه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية قال: فقال: «نعم وأبيك، لتنبأن» (1) .