الراوي
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل المكي النوفلي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- النسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل المكي النوفلي ثقة عالم بالمناسك من الخامسة. / ع * عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن مخرمة صوابه عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة. / س (1)
شيوخه
6- إسماعيل بن عياش1
- الليث بن سعد1
- سفيان1
- عبيد الله بن عمرو1
- شعيب1
- عبد الله بن شداد بهذا .1
تلاميذه
6- أبي ظبية1
- عدي بن عدي الكندي1
- ابن أبي مليكة1
- ابن أبي حسين1
- نافع بن جبير1
- عطاء1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 2569
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 9520
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[المدينة] ، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر [من] بعده تبعته، وقدم المدينة في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال: لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك [ما أريت، وهذا ثابت يجيبك عني، ثم انصرف عنه] ، قال ابن عباس: فسألت عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنك الذي أريت فيه ما أريت؟ فأخبرني أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما فأوحي إلي: أن انفخهما، فنفختهما، فطارا، فأولتهما: كذابين يخرجان من بعدي، فكان أحدهما: العنسي صاحب صنعاء، والآخر: مسيلمة، صاحب اليمامة» . وفي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: «بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة، فنزل في دار بنت الحارث، وكانت أختها تحته، وهي بنت الحارث بن كريز، أم عبد الله بن عامر، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وهو الذي يقال له: خطيب الأنصار، وفي يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قضيب، فوقف يكلمه، فقال له مسيلمة: إن شئت خليت بيننا وبين الأمر، ثم جعلته لنا من بعدك، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتكه، ولن تعدو أمر الله [فيك] ، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت، وهذا ثابت بن قيس، وسيجيبك عني، فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال عبيد الله: سألت ابن عباس عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي أريت فيه ما أريت، فقال ابن عباس: ذكر لي - وفي رواية: أخبرني أبو هريرة ... وذكر الحديث - وفي آخره: أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر: مسيلمة» . وفي رواية: قال عبيد الله: «سألت ابن عباس عن رؤيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: بينا أنا نائم أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب فقطعتهما وكرهتهما، فأذن لي فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان، فقال عبيد الله: أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر: مسيلمة الكذاب» أخرجه البخاري ومسلم (1) .