الراوي
نافع بن جبير بن مطعم النوفلي أبو محمد وأبو عبد الله المدني
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- ت 99 هـمات سنة تسع وتسعين
- روى له
- ابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرنافع بن جبير بن مطعم النوفلي أبو محمد وأبو عبد الله المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة تسع وتسعين / ع. * - نافع بن جبير عن علي صوابه نافع عن ابن حنين عن علي / ق.
شيوخه
12- حبيب بن أبي ثابت2
- واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ1
- عبد العزيز بن أبي سلمة1
- عمرو بن دينار1
- محمد بن عمرو بن كعب بن مالك1
- زكريا1
- عمار بن عاصم1
- صفوان بن سليم1
- صالح بن سعيد1
- موسى بن عقبة1
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين1
- القاسم بن عباس1
تلاميذه
13- يحيى بن سعيد القطان و1
- زكريا بن أبي زائدة1
- أبي شريح بتمامه . د1
- ابن كعب بن مالك1
- أبي النعمان الحكم بن عبد الله1
- جبير بن مطعم1
- أبيه . وروى أبو عوانة1
- أبي هريرة1
- صفوان1
- علي . ورواه عبد الملك بن عمير1
- سالم أبي النضر1
- أبي اليمان بقصة الرؤيا دون قصة مسيلمة1
- أبيه1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 4920
أبو شريح العدوي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت» . أخرجه مسلم. وزاد الموطأ في ذكر الضيف: «فليكرم ضيفه، جائزته: يوم وليلة وضيافته ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه» . وفي رواية الموطأ: تقديم الصمت، ثم الجار، ثم الضيف (1) .
- الحديث 5718
عثمان بن أبي العاص [الثقفي الطائفي]- رضي الله عنه- أنه شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعا في جسده منذ أسلم، فقال [له] : «ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: باسم الله، ثلاث مرات، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» أخرجه مسلم. وعند «الموطأ» : «بعزة الله وقدرته من شر ما أجد» قال: فقلت ذلك، فأذهب الله ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم» . وفي رواية الترمذي وأبي داود مثل «الموطأ» وأول حديثهما: «أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبي وجع قد كاد يهلكني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «امسح بيمينك سبع مرات، وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته ... الحديث» (1) .
- الحديث 3747
سهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه -: يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4798
جبير بن مطعم - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا حلف في الإسلام (1) ، وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة» . أخرجه مسلم، وأبو داود (2) . وقال أبو داود: يريد: حلف المطيبين.
- الحديث 9520
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[المدينة] ، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر [من] بعده تبعته، وقدم المدينة في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال: لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك [ما أريت، وهذا ثابت يجيبك عني، ثم انصرف عنه] ، قال ابن عباس: فسألت عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنك الذي أريت فيه ما أريت؟ فأخبرني أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما فأوحي إلي: أن انفخهما، فنفختهما، فطارا، فأولتهما: كذابين يخرجان من بعدي، فكان أحدهما: العنسي صاحب صنعاء، والآخر: مسيلمة، صاحب اليمامة» . وفي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: «بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة، فنزل في دار بنت الحارث، وكانت أختها تحته، وهي بنت الحارث بن كريز، أم عبد الله بن عامر، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وهو الذي يقال له: خطيب الأنصار، وفي يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قضيب، فوقف يكلمه، فقال له مسيلمة: إن شئت خليت بيننا وبين الأمر، ثم جعلته لنا من بعدك، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتكه، ولن تعدو أمر الله [فيك] ، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت، وهذا ثابت بن قيس، وسيجيبك عني، فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال عبيد الله: سألت ابن عباس عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي أريت فيه ما أريت، فقال ابن عباس: ذكر لي - وفي رواية: أخبرني أبو هريرة ... وذكر الحديث - وفي آخره: أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر: مسيلمة» . وفي رواية: قال عبيد الله: «سألت ابن عباس عن رؤيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: بينا أنا نائم أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب فقطعتهما وكرهتهما، فأذن لي فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان، فقال عبيد الله: أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر: مسيلمة الكذاب» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 4919
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت» . وفي رواية مثله، وفيه: «فليحسن إلى جاره» . وفي أخرى عوض: «فلا يؤذ جاره» : «فليصل رحمه» ، وعوض «فليسكت» : «فليصمت» . أخرج الأولى، والثالثة البخاري، ومسلم، وأخرج الثانية مسلم، وأخرج أبو داود الأولى، وقدم الضيف، ثم الجار، ثم الصمت (1) .
- الحديث 9406
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت» أخرجه الترمذي (1) .