الراوي
بشر بن بكر التنيسي أبو عبد الله البجلي دمشقي الأصل
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة خمس ومائتين وقيل سنة مائتين
- روى له
- البخاريأبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجربشر بن بكر التنيسي أبو عبد الله البجلي دمشقي الأصل ثقة يغرب من التاسعة مات سنة خمس ومائتين وقيل سنة مائتين. / خ د س ق
شيوخه
3- عمرو بن أبي سلمة . س1
- صدقة بن خالد1
- أبي مسهر و1
تلاميذه
3- ابن جابر1
- عمر بن الحكم1
- عبد الله بن يوسف ك1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 7481
ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: من قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، قيل: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا، وكراهية الموت» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2181
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله بيديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي، وبصري ومخي، وعظمي، وعصبي، وإذا رفع رأسه قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات، [وملء] الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» هذه رواية مسلم، والترمذي. وللترمذي في رواية أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة رفع يديه حذو منكبيه، ويصنع ذلك إذا قضى قراءته، وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، فإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك، فكبر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: وجهت وجهي ... وذكر الحديث» . وله في أخرى مثل الأولى، إلا أنه أسقط منها: «الخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك» وجعل بدل هذا كله: «آمنت بك، تباركت وتعاليت.. وذكر الحديث» . وفي رواية أبي داود مثل رواية مسلم، إلا أن أولها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة كبر، ثم قال: ... وذكر الحديث» ، وليس عنده: «الشر ليس إليك» ، ولا لفظة: «اللهم» في قوله: «اللهم ربنا ولك الحمد» ، وعنده زيادة بعد قوله: «صوره» : «فأحسن صوره» ، وعنده بعد «الخالقين» : «وإذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قدمت ... » الحديث. وله في أخرى نحو رواية الترمذي التي أولها: كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة» . وفيه زيادة لفظ ونقص، مع اتفاق المعنى. وأخرج النسائي منه من أوله إلى قوله: «تباركت وتعاليت، أستغفرك، وأتوب إليك» . وأخرج منه أيضا مفردا دعاء الركوع، وأخرج منه مفردا أيضا دعاء السجود، وزاد فيه: «فأحسن صوره» (1) .
- الحديث 2169
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل (1) الثناء والمجد، أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد - اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (2) .
- الحديث 2172
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» أخرجه مسلم، وأخرجه النسائي إلى قوله: «من شيء بعد» (1) .
- الحديث 2174
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني» أخرجه الترمذي، وقال: هكذا روي عن علي. وفي رواية أبي داود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال (1) : «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني» (2) .
- الحديث 2171
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد» أخرجه النسائي (1) .