الراوي
عثمان بن أبي العاتكة سليمان الأزدي أبو حفص الدمشقي القاص
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- ت 152 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثنتين (2) وخمسين
- روى له
- adab_mufradأبو داودابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعثمان بن أبي العاتكة سليمان الأزدي أبو حفص الدمشقي القاص (1) صدوق ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني من السابعة مات سنة ثنتين (2) وخمسين. / بخ د ق
تلاميذه
1- علي بن يزيد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 7460
أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في الفتنة «كسروا فيها قسيكم، وقطعوا فيها أوتاركم، والزموا فيها أجواف بيوتكم، وكونوا كابن آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بزيادة في أوله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم» وأخرجه أبو داود أيضا إلى قوله: «خير من الساعي، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: كونوا أحلاس بيوتكم» (1) .
- الحديث 7477
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كنا قعودا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله، وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني، وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل: انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين، فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه، أو من غده» أخرجه أبو داود (1) .