الراوي
عمرو بن علي بن بحر بن كنيز بنون وزاي أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي البصري
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- غير معروفمات سنة تسع وأربعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعمرو بن علي بن بحر بن كنيز بنون وزاي أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي البصري ثقة حافظ من العاشرة مات سنة تسع وأربعين. / ع
شيوخه
3- محمد بن إسحاق1
- سلمة بن كهيل1
- عمرو بن مرة1
تلاميذه
4- عبد الله بن هارون1
- سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى1
- يحيى1
- يحيى بن سعيد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 3837
عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -: قال: آخر ما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «أم قومك، فمن أم قوما فليخفف، فإن فيهم الكبير، وإن فيهم المريض، وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم وحده فليصل كيف شاء» . أخرجه مسلم، وفي رواية أخرى له أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: «أم قومك، قال: قلت: يا رسول الله إني أجد في نفسي شيئا، قال: ادنه، فأجلسني بين يديه، ثم وضع كفه في صدري بين ثديي، ثم قال: تحول، فوضعها في ظهري بين كتفي ثم قال: أم قومك، فمن أم قوما فليخفف، فإن فيهم الكبير، وإن فيهم المريض، وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم وحده فليصل كيف شاء» ، هذه الرواية لم يذكرها الحميدي في كتابه، وهي أتم روايات هذا الحديث، وفي رواية أبي داود والنسائي، قال: «قلت: يا رسول الله، اجعلني إمام قومي، قال: أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا» (1) .
- الحديث 2884
أبو قتادة - رضي الله عنه -: قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لي جمة، أفأرجلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، وأكرمها، قال: فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين، من أجل قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، وأكرمها» . أخرجه الموطأ. وفي رواية النسائي، قال: «كانت له جمة ضخمة، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فأمره أن يحسن إليها، وأن يترجل كل يوم» (1) .