الراوي
زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي أبو عبد الله الدمشقي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 207 هـمات سنة سبع ومائتين
- روى له
- أبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرزيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي أبو عبد الله الدمشقي ثقة من التاسعة مات سنة سبع ومائتين. / د س ق
شيوخه
1تلاميذه
4- سعيد بن عبد العزيز1
- الهيثم بن حميد1
- عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان1
- الليث بن سعد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 7691
عمرو بن شعيب - رحمه الله - عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا زان ولا زانية، ولا ذي غمر على أخيه» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رد شهادة الخائن والخائنة، وذي الغمر على أخيه، ورد شهادة القانع لأهل البيت، وأجازها لغيرهم» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8382
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «ذكر التلاعن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا، ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع أهله رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم، سبط الشعر، وكان الذي ادعي إليه أنه وجده عند أهله: خدلا، آدم، كثير اللحم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم بين، فوضعت شبيها بالذي ذكر زوجها أنه وجده عندها، فلاعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بينهما، فقال رجل لابن عباس في المجلس: أهي التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذه؟ فقال ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء» . وفي رواية قال: «ذكر ابن عباس المتلاعنين، فقال عبد الله بن شداد: هي التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيها: لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها؟ فقال: لا، تلك امرأة أعلنت» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه النسائي، وزاد - بعد قوله «كثير اللحم» - «جعدا قططا» (1) .
- الحديث 2622
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لما قضى الله الخلق - وعند مسلم: لما خلق الله الخلق - كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي» . وعند البخاري: «غلبت غضبي» . وللبخاري أيضا: «إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي» . وله في أخرى، قال: «لما خلق الله الخلق كتب في كتاب كتبه على نفسه، فهو موضوع عنده على العرش: إن رحمتي تغلب غضبي» . وفي أخرى: «إن الله كتب كتابا، قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوب عنده فوق العرش» . ولمسلم أيضا: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله عز وجل: سبقت رحمتي غضبي» . وله في أخرى: «لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه، فهو موضوع عنده: إن رحمتي تغلب غضبي» . وأخرجه الترمذي قال: «إن الله حين خلق الخلق كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي» (1) .