الراوي
خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد الكوفي نزل واسط ثم بغداد
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 181 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة إحدى وثمانين على الصحيح
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرخلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد الكوفي نزل واسط ثم بغداد صدوق اختلط في الآخر وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي فأنكر عليه ذلك بن عيينة وأحمد من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين على الصحيح. / بخ م 4
شيوخه
7- محمد بن عبد الرحمن1
- شعبة1
- قبيصة وقبيصة كثير الخطأ . و1
- أبيه1
- الشعبي1
- خلف بن1
- أبي عوانة س فيه1
تلاميذه
12- حفص2
- محمد بن سابق1
- أبي مالك الأشجعي1
- وكيع1
- أبي هاشم1
- سعيد بن جبير1
- حميد الأعرج1
- عطاء بن السائب1
- فلان ' فتركته وقمت . م1
- مروان بن معاوية1
- أبي هاشم المغيرة بن سلمة المخزومي1
- أبي هريرة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 3894
عمرو بن حريث - رضي الله عنه -: قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الفجر، فسمعته يقرأ: {فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس} وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 2406
عثمان بن أبي العاص بن أبي طلحة - رضي الله عنهم -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهذه الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن، والعجز، ومن فتنة المحيا والممات» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3539
أبو مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: «قلت لأبي: يا أبت، قد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب، هاهنا بالكوفة خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني، محدث» هذه رواية الترمذي. وفي رواية النسائي: قال «صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- فلم يقنت، وصليت خلف أبي بكر فلم يقنت، وصليت خلف عمر فلم يقنت، وصليت خلف عثمان فلم يقنت، وصليت خلف علي فلم يقنت، ثم قال: «يا بني بدعة» (1) .
- الحديث 2250
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا فلان، إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ، ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإنك إن مت في ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبت خيرا» . وفي رواية قال: قال [لي] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل - وذكره نحوه - وفيه: واجعلهن آخر ما تقول، فقلت: أستذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت، فقال: لا، وبنبيك الذي أرسلت» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وللبخاري نحوه، [وفيه] : وقال في آخره: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قالهن، ثم مات، مات على الفطرة» . وأخرجه الترمذي بنحو من ذلك. وفيه تقديم وتأخير. وفيه: «فطعن بيده في صدري، ثم قال: ونبيك الذي أرسلت» . وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: «وإن أصبحت أصبت خيرا» (1) .
- الحديث 2143
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا، ورجل يصلي، ثم دعا الرجل فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: أتدرون بم دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. وهذا لفظ الترمذي، قال: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- المسجد، ورجل قد صلى، وهو يدعو، ويقول في دعائه: اللهم إني أسألك، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أتدرون بم دعا؟ دعا الله باسمه الأعظم ... الحديث» (1) .
- الحديث 8059
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذ سمع وجبة، فقال: أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوي في النار الآن حيث انتهى إلى قعرها» زاد في رواية: «فسمعتم وجبتها» أخرجه مسلم (1) .