الراوي
حماد بن مسعدة التميمي أبو سعيد البصري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 202 هـمات سنة اثنتين ومائتين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرحماد بن مسعدة التميمي أبو سعيد البصري ثقة من التاسعة مات سنة اثنتين ومائتين. / ع
شيوخه
7- يزيد بن زريع و2
- ابن عون1
- مكي1
- خالد بن الحارث ك س1
- هشام هو ابن حسان1
- عبيد الله بن موهب1
- يحيى بن أبي كثير1
تلاميذه
16- ابن جريج1
- أنس بن سيرين1
- محمد بن المنكدر1
- هشام1
- المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي1
- ابن عباس1
- عوف1
- ابن أبي ذئب1
- قرة بن خالد1
- هارون بن إبراهيم1
- أشعث1
- يزيد بن زريع1
- محمد بن سيرين1
- ابن موهب1
- حنظلة وهو ابن أبي سفيان1
- ميمون بن موسى المرئي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 2406
عثمان بن أبي العاص بن أبي طلحة - رضي الله عنهم -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهذه الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن، والعجز، ومن فتنة المحيا والممات» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 498
عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما -: قال كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز (1) : أسواقا في الجاهلية، فلما كان الإسلام، فكأنهم تأثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج} قرأها ابن عباس هكذا (2) [البقرة: 198] . وفي رواية: {أن تبتغوا في مواسم الحج فضلا من ربكم} أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود، أنه قرأ: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} قال: كانوا لا يتجرون بمنى، فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات. وفي أخرى له قال: إن الناس في أول الحج كانوا يتبايعون بمنى، وعرفة، وسوق ذي المجاز، وهي مواسم الحج، فخافوا البيع وهم حرم، فأنزل الله عز وجل: {لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج} قال عطاء بن أبي رباح: فحدثني عبيد بن عمير، أنه كان يقرؤها في المصحف (3) .
- الحديث 8726
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «كان بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبين الحائط كقدر ممر الشاة» . أخرجه أبو داود. وعند البخاري ومسلم قال: «كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزه» . وفي أخرى لمسلم «أن سلمة كان يتحرى موضع المصحف يسبح فيه، وذكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتحرى ذلك المكان، وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاة» . وفي رواية لهما «كان سلمة يتحرى الصلاة عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت له: يا أبا مسلم، أراك تتحرى الصلاة عند الأسطوانة؟ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتحرى الصلاة عندها» . وقد جعل الحميدي هذا والذي قبله حديثين، وذكر أن أبا مسعود جعلهما كذلك، وهما حديث واحد (1) .
- الحديث 6113
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال يزيد بن أبي عبيد: «قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية؟ قال: على الموت - وفي رواية قال: بايعنا النبي - صلى الله عليه وسلم- تحت الشجرة، فقال لي: يا سلمة: ألا تبايع؟ قلت: يا رسول الله، قد بايعت في الأول، قال: وفي الثاني» . وفي أخرى قال: «بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم عدلت إلى ظل شجرة، فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع: ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت، قال: وأيضا، قال: فبايعته الثانية، فقلت: يا أبا مسلم، على أي شيء تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي والنسائي الأولى (1) .
- الحديث 4167
أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي بعد الوتر ركعتين» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 381
أبو بكرة - رضي الله عنه - قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الفضة بالفضة، والذهب بالذهب، إلا سواء بسواء، وأمرنا أن نشتري الفضة بالذهب كيف شئنا، ونشتري الذهب بالفضة كيف شئنا، قال: فسأله رجل، فقال: «يدا بيد؟» فقال: هكذا سمعت. وأخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي إلى قوله: «كيف شئنا (1) » .
- الحديث 3311
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قدم العشاء فابدؤوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي: «إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء» (1) .
- الحديث 157
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان عليه (1) ، فقربت له العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ، قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره، فقال: «أعرستم الليلة (2) ؟» قال: نعم، قال: «اللهم بارك لهما» ، فولدت غلاما، فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعثت معه بتمرات، فأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أمعه شيء؟» ، قال: نعم، تمرات، فأخذها النبي - صلى الله عليه وسلم - فمضغها، ثم أخذها من فيه: فجعلها في في الصبي، ثم حنكه، وسماه عبد الله. وفي رواية مختصرا قال: غدوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعبد الله بن أبي طلحة ليحنكه، فوافيته، في يده الميسم يسم به إبل الصدقة. وفي أخرى مختصرا قال: لما ولدت أم سليم، قالت: يا أنس، انظر هذا الغلام، فلا يصيبن شيئا، حتى تغدو به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يحنكه، فغدوت، فإذا هو في الحائط، وعليه خميصة جونية، وهو يسم الظهر الذي قدم في الفتح. هذه رواية البخاري، ومسلم. ولمسلم وحده قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه، حتى أكون أنا أحدثه، قال: فجاء، فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب، قال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت، فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، قال: فغضب، وقال: تركتيني حتى تلطخت، ثم أخبرتيني بابني، فانطلق حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما كان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بارك الله لكما في ليلتكما» ، قال: فحملت، فكان رسول الله في سفر، وهي معه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا، فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة، فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: يقول أبو طلحة: إنك لتعلم يا رب أنه يعجبني أن أخرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى، قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة، ما أجد الذي كنت أجد، فانطلق، فانطلقنا، وضربها المخاض حين قدما، فولدت غلاما، فقالت لي أمي: يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصبح، احتملته، فانطلقت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فصادفته ومعه ميسم، فلما رآني قال: لعل أم سليم ولدت؟ قلت: نعم، فوضع الميسم، قال: وجئت به، فوضعته في حجره، ودعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه حتى ذابت، ثم قذفها في في الصبي، فجعل الصبي يتلمظها، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «انظروا إلى حب الأنصار التمر» ، قال: فمسح وجهه وسماه عبد الله. وفي أخرى لمسلم قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ولد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عباءة يهنأ بعيرا له، فقال: «هل معك تمر؟» فقلت: نعم؟ فناولته تمرات، فألقاهن في فيه، فلاكهن، ثم فغر فا الصبي فمجه في فيه، فجعل الصبي يتلمظه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «حب الأنصار التمر (3) » وسماه عبد الله. وأخرجه أبو داود مثل رواية مسلم هذه الأخيرة (4) .