شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن جابر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
أول 4 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 7247
() جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل الرجل بيته، أو أوى إلى فراشه، ابتدره ملك وشيطان، يقول الملك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افتح بشر، فإن ذكر الله طرد الملك الشيطان، وظل يكلؤه، وإذا انتبه من منامه قالا ذلك، فإن هو قال: الحمد لله الذي رد نفسي إلي بعد موتها، ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السموات السبع أن تقع على الأرض إلا بإذنه، فإن خر من فراشه فمات كان شهيدا، وإن قام وصلى صلى في فضائل» أخرجه ... (1) .
- الحديث 1604
عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاء رجل، فقال: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح؟ فقال: أذبح ولا حرج، فجاء آخر، فقال: لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي؟ قال: أرم، ولا حرج فما سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- يومئذ عن شيء قدم ولا أخر، إلا قال: افعل، ولا حرج» . وفي رواية: «أنه شهد النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم النحر، فقام إليه رجل، فقال: كنت أحسب أن كذا قبل كذا، ثم قام آخر، فقال: كنت أحسب أن كذا قبل كذا، حلقت قبل أن أنحر، نحرت قبل أن أرمي، وأشباه ذلك. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-، أفعل، ولا حرج، لهن كلهن، فما سئل يومئذ عن شيء إلا قال: افعل، ولا حرج» . وفي أخرى قال: «وقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ناقته - ثم ذكر نحوه» . وفي أخرى قال: «فما سمعته سئل يومئذ عن أمر مما ينسى المرء، أو يجهل: من تقديم بعض الأمور على بعض، وأشباهها، إلا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: افعلوا ذلك، ولا حرج» . وفي أخرى قال: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأتاه رجل يوم النحر وهو واقف عند الجمرة - فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أرمي؟ قال ارم، ولا حرج، وأتاه آخر، فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج، وأتاه آخر، فقال: إني أفضت إلى البيت، قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج» . هذه روايات البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود: الرواية الأولى، إلا أن الموطأ لم يذكر «حجة الوداع» . وفي رواية الترمذي مختصرا: «أن رجلا سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: حلقت قبل أن أذبح؟ قال: اذبح؟ ولا حرج، وسأله آخر، فقال: نحرت ولم أرم؟ قال: أرم، ولا حرج» (1) .
- الحديث 3150
() جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح وهو بمكة يقول: «إن الله ورسوله حرما (1) الخمر» أخرجه (2) .
- الحديث 306
() جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «بعنا أمهات الأولاد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر، فلما كان عمر نهانا فانتهينا» . ذكره رزين ولم أجده في الأصول (1) .