شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عمرو
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
أول 3 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 7338
جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- دخل على أم معبد - أو أم مبشر - الأنصارية في نخل لها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من غرس هذا النخل؟ أمسلم، أم كافر؟ فقالت: بل مسلم، فقال: لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا شيء، إلا كانت له صدقة» . أخرجه مسلم. وله في أخرى قال: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- على أم معبد حائطا، فقال: يا أم معبد، من غرس هذا النخل؟ أمسلم، أم كافر؟ فقالت: مسلم، فقال: لا يغرس المسلم غرسا فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا طائر، إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة» . وله في أخرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، [وما أكل السبع منه فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة] ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة» . وله في أخرى قال: «لا يغرس رجل مسلم غرسا ولا زرعا، فيأكل منه سبع، أو طائر، أو شيء، إلا كان له فيه أجر» . ومن الرواة من قال: عنه عن امرأة زيد بن حارثة (1) .
- الحديث 3827
جابر - رضي الله عنه -: «أن معاذا كان يصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- عشاء الآخرة، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود، وفي أخرى لأبي داود والبخاري والترمذي «أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم» (1) .
- الحديث 3832
جابر - رضي الله عنه -: قال: «كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي - صلى الله عليه وسلم- العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح ب {سورة البقرة} ، فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلأخبرنه، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إنا أصحاب نواضح نعمل بالنهار، وإن معاذا صلى معك العشاء، ثم أتى فافتتح ب {سورة البقرة} ، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على معاذ، فاقل: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، واقرأ بكذا، قال سفيان: فقلت لعمرو [بن دينار] : إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال: اقرأ {والشمس وضحاها} {والضحى} ، {والليل إذا يغشى} و {سبح اسم ربك الأعلى} فقال عمرو نحو هذا» . أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري قال: «أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي ... » وذكر نحوه، وقال في آخره: «فلولا صليت ب {سبح اسم ربك الأعلى} ، {والشمس وضحاها} {والليل إذا يغشى} فإنه يصلى وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة» ، أحسب في الحديث قال البخاري: وقال عمرو [بن دينار] وعبد الله بن مقسم وأبو الزبير عن جابر «قرأ معاذ في العشاء ب {البقرة} » وأخرجه مسلم نحو ما تقدم بطوله، وفيه ذكر السور التي تقدمت، ومنهم من رواه عن عمرو [بن دينار] عن جابر مختصرا «أن معاذا كان يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- عشاء الآخرة، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة» . وقد تقدم ذلك. وفي رواية أبي داود قال: «كان معاذ يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم يرجع فيؤمنا - وقال مرة: ثم يرجع فيصلي بقومه، فأخر النبي - صلى الله عليه وسلم-، ليلة الصلاة - وقال مرة: العشاء - فصلى معاذ مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم جاء يؤم قومه، فقرأ {البقرة} ، فاعتزل رجل من القوم فصلى، فقيل له: نافقت يا فلان؟ فقال: ما نافقت. فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن معاذا يصلي [معك] ، ثم يرجع فيؤمنا [يا رسول الله، وإنما نحن أصحاب نواضح، ونعمل بأيدينا، وإنه جاء يؤمنا] فقرأ ب {سورة البقرة} ، فقال: يا معاذ، أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، اقرأ بكذا - قال أبو الزبير: {سبح اسم ربك الأعلى} ، {والليل إذا يغشى} - فذكرنا لعمرو [بن دينار] فقال: أراه قد ذكره» . وفي رواية، قال: فقال: «يا معاذ لا تكن فتانا، فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر» . وفي أخرى لأبي داود، قال: وذكر قصة معاذ - قال: «وقال النبي - صلى الله عليه وسلم- للفتى: كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت؟ قال أقرأ ب (فاتحة الكتاب) ، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا ومعاذ حول هاتين، أو نحو ذلك» وأخرج النسائي الرواية الأولى، وله في أخرى قال: جاء رجل من الأنصار، وقد أقيمت الصلاة، فدخل المسجد فصلى خلف معاذ، فطول بهم، فانصرف الرجل فصلى في ناحية المسجد، ثم انطلق، فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له: إن فلانا فعل كذا وكذا، فقال معاذ: لئن أصبحت لأذكرن ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتى معاذ النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إليه، فقال: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: يا رسول الله، عملت على ناضح من النهار فجئت وقد أقيمت الصلاة، فدخلت معه الصلاة، فقرأ سورة كذا وكذا، فطول، فانصرفت، [فصليت] في ناحية المسجد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أفتان يا معاذ، أفتان يا معاذ؟» وله في أخرى مختصرا، قال: «قام معاذ فصلى العشاء، الآخرة فطول، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أفتان يا معاذ؟ أفتان يا معاذ؟ أين كنت عن {سبح اسم ربك الأعلى} ، {والضحى} ، {وإذا السماء انفطرت} » وفي أخرى قال: «صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء الآخرة فطول عليهم، فانصرف رجل منا، فأخبر معاذ عنه، فقال: إنه منافق، فلما بلغ ذلك الرجل دخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره بما قال معاذ، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أتريد أن تكون فتانا يا معاذ؟ إذا أممت الناس، فاقرأ ب {الشمس وضحاها} و {سبح اسم ربك الأعلى} و {الليل إذا يغشى} ، و {اقرأ باسم ربك} » (1) .