الحديث 2276
جامع الأصول
القراءة
نافع - مولى ابن عمر -: قال: «كان ابن عمر - رضي الله عنهما - إذا جلس مجلسا لم يقم حتى يدعو [بهن] لجلسائه، وزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهن لجلسائه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم أمتعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا» . هذه الرواية ذكرها رزين هكذا. والذي رأيته في الترمذي: أن ابن عمر قال: «ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه ... وذكر الحديث» (1) .
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الله أكبر
- قيل معناه الكبير فوضع أفعل موضع فعيل كما قال عز وجل
- الله أكبر الله أكبر
- اختلف أهل العربية في ذلك فقيل معناه الله أكبر وأكبر في معنى كبير واحتج من قال ذلك بقول
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابينافع
درجة الحديثحسن؟
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- أحمد محمد شاكرحسنالترمذي
- الألبانيحسنالترمذي
- بشار عواد معروفحسنالترمذي
- زبير علي زئيضعيفالترمذي
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسناد1 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›نافع›نافع›عائشة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
تعقّب الحافظ على المزّي
من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسهقلت : قد ذكر الترمذي عقب رواية خالد بن أبي عمران - أي عن ابن عمر ( ح 6713 ) - ما نصه : روى بعضهم هذا الحديث عن خالد بن أبي عمران ، عن نافع ، عن ابن عمر . قوله : وروى [ سي ( اليوم والليلة 135 : 4 ) ] ، عن خالد بن أبي عمران ، عن عروة ، عن عائشة ، وسيأتي - ( ح 16335 ) . قلت : هو حديث آخر ، ليس فيه شيء مما في الأول ، فحديث ابن عمر أول البر : أللهم ! اقسم لنا من خشيتك . . . إلى آخر الدعاء ، وحديث عائشة في ختم المجلس : سبحانك اللهم ! وبحمدك لا إله إلا أنت . . . الحديث .
على الطرف رقم 7658 من تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف