المسح الكامل
زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر — 4,598
هذه المجموعة لا تكرر ما في الكتب الستة، بل تزيد عليه.
عرض 1276–1300 من 4,598
الخياراتالمطالب العاليةالكل
- مس
- يع
وقال إسحاق: أخبرنا يعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن شهاب ، عن يحيى بن عباد، عن عباد قال: حدثت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لما دخل بيت المقدس قال: "لبيك اللهم لبيك! ".#
كتاب الحجباب التلبية، ومتى تنقطع وهل يقال في الأماكن المقدسة؟سحقال إسحاق: أخبرنا أحمد بن أيوب عن أبي حمزة السكري عن جابر هو الجعفي عن مجاهد عن عائشة قال: ما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا هؤلاء الكلمات: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إن الحمد والنعمة لك، وما سمعته يذكر حجا ولا عمرة. قال مجاهد: وقال فيه عمر بن الخطاب: والملك لا شريك لك. قلت: هو في الصحيح من حديث عائشة بالزيادة دون قولها يذكر حجا ولا عمرة .#
كتاب الحجباب التلبية، ومتى تنقطع وهل يقال في الأماكن المقدسة؟سحوقال مسدد: حدثنا حماد، ثنا هشام بن حسان ، عن حفصة بنت سيرين، عن يحيى بن سيرين، أنه حج مع أنس بن مالك رضى الله عنه، فكان يقول في تلبيته:"لبيك حجا حقا، تعبدا ورقا".#
كتاب الحجباب التلبية، ومتى تنقطع وهل يقال في الأماكن المقدسة؟مسحدثنا يحيى، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن رجل ، عن عمر رضي الله عنه، أنه أفاض من عرفة، فكانت تلبيته: لبيك اللهم لبيك!#
كتاب الحجباب التلبية، ومتى تنقطع وهل يقال في الأماكن المقدسة؟[1] وقال أبو بكر: حدثنا أبو أسامة، عن أبي حنيفة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أفضل الحج العج والثج"، فالعج العجيج، والثج النحر. [2] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا أبو أسامة، بهذا، إلا أنه قال: فأما العج فالتلبية، وأما الثج فنحر الإبل.#
كتاب الحجباب التلبية، ومتى تنقطع وهل يقال في الأماكن المقدسة؟يعحدثنا [محمد بن عبد الله بن نمير، حدثني أبي] عن إسماعيل، عن الحسن وقتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك! ".#
كتاب الحجباب التلبية، ومتى تنقطع وهل يقال في الأماكن المقدسة؟صحيح؟- يع
- مس
- حاعم
وقال مسدد: حدثنا عبد الله بن داود، ثنا هشام، عن أبيه قال: إن الزبير رضي الله عنه، كان يسافر بصفيف الوحش، فيأكله وهو محرم. * صحيح موقوف.#
كتاب الحجباب جزاء الصيد وتحريمه على المحرممسالحارث: [حدثنا محمد بن عمر] ، حدثنا عبد الله بن الحارث بن الفضيل الخطمي، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن ذؤيب الأسدي قال: صحبت الزبير بن العوام رضي الله عنه، من المدينة إلى مكة وهو محرم، وكان يأكل لحم صيد البر، فقلت له في ذلك، فقال: صاده حلال، وقد سألت رسول الله-صلى الله عليه وسلم -، فلم ير به بأسا.#
كتاب الحجباب جزاء الصيد وتحريمه على المحرمحا[1] مسدد: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: إن عمر رضي الله عنه، قضى في اليربوع جفرة ، وفي الضبع كبشا، وفي الظبي شاة، وفي الأرنب عناقا . (2) حدثنا يزيد بن زريع، ثنا أيوب، ثنا أبو الزبير به. (3) وقال أحمد بن منيع: حدثنا سفيان به، مقتصرا على اليربوع.#
كتاب الحجباب جزاء الصيد وتحريمه على المحرممسمنأبو يعلى: حدثنا أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض، ثنا مالك بن سعير، عن الأجلح، عن أبي الزبير، فذكره، لكن زاد: ولا أراه إلا قد رفعه.#
كتاب الحجباب جزاء الصيد وتحريمه على المحرميع- مس
حدثنا عبد الله، عن ابن جريج، عن رجل عن عكرمة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حكم في الضبع كبشا، وجعله صيدا.#
كتاب الحجباب جزاء الصيد وتحريمه على المحرموقال ابن أبي عمر: حدثنا يوسف بن خالد، عن الحسن ابن عمارة، عن يعلى بن عطاء، عن إسماعيل، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قضى في كلب الصيد إذا أصيب أربعين درهما، وفي كلب الماشية شاة من الغنم، وفي كلب الزرع فرق من طعام، وفي كلب الدار فرق من تراب، حق على رب القاتل أن يؤديه، وحق على رب الدار أن يقبله. * هذا إسناد واه جدا.#
كتاب الحجباب جزاء الصيد وتحريمه على المحرمعم- من