الحديث 1275
المطالب العالية
القراءة
[1] وقال أبو يعلى: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، ثنا أبي، ثنا ربيعة بن عبد الرحمن بن [حصين] الغنوي، حدثتني جدتي السرى بنت نبهان بن عمرو -وكانت ربة بيت في الجاهلية- قالت: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم -في حجة الوداع، يقول: "أتدرون أي يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "هذا أوسط أيام التشريق". قال: "تدرون أي بلد هذا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "هذا المشعر الحرام"، قال: "إني لا أدري لعلي لا [ألقاكم] بعد عامي هذا. ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، بعضكم على بعض، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، حتى تلقوا الله عز وجل، فيسألكم عن أعمالكم. ألا فليبلغ أدناكم أقصاكم! " قال: ثم أتبعها: "اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ " فتوفي [حين] بلغ المدينة. (2) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ويعقوب، فرقهما قالا: ثنا أبو عاصم، به. أخرجه أبو داود مختصرا ، من حديث أبي عاصم، بهذا الإسناد.#
الشرحغريب: 5
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- السرى
- سير الليل يقال سرى ليلا وأسرى
- السري
- الذي له سرو وجلالة وقيل السرو سخاء في مرؤة
- الجاهلية
- من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
- جاهلية
- مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
- أيام التشريق
- ثلاثة أيام بعد أيام الأضحى سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي أي يقددونها ويقطعونها وينشرونها للشمس وقيل سميت بذلك لقولهم
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: أخرجه أبو داود في المناسك، باب أي يوم خطب بمنى (2/ 488: 1953) مختصرا ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 140). والبخاري في خلق أفعال العباد رقم (398) مختصرا، وابن سعد في الطبقات (8/ 310)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 92: 3305)، والطبراني في الكبير (24/ 207: 777)، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (3/ 259: 1784)، والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 151) من طرق عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، به بنحوه.# الحكم عليه: قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 273): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. قلت: في إسناده ربيعة بن عبد الرحمن أحد التابعين، لم يوثقه إلا ابن حبان. وقال الحافظ في التقريب (ص 207): مقبول. وله شاهد من حديث أبي نجيح عن رجلين من بني بكر قالا: رأينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته، وهي خطبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي خطب بمنى. = # = أخرجه أبو داود في المناسك، باب أي يوم خطب بمنى (2/ 488: 1952)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 151) عن محمد بن العلاء، عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه به. وهذا سند قوي رجاله رجال الصحيحين غير أبي نجيح لم يخرج له البخاري وأخرج له مسلم. وبهذا يكون سند حديث الباب حسنا. وذكر البوصيري حديث الباب في مختصر الإتحاف (4/ 370: 3121)، وقال: رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل وأب
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر