أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 1,430
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأ
- خمطدسصحيح
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إن رجلا من الأنصار جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجارية له سوداء، فقال: يا رسول الله، [إن] (1) علي رقبة مؤمنة، أفأعتق هذه (2) ؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أتشهدين أن لا إله إلا الله» ؟ قالت: نعم، قال: «أتشهدين أن محمدا رسول الله» ؟ قالت: نعم. قال: «أتؤمنين (3) بالبعث بعد الموت؟» قالت: نعم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اعتقها» أخرجه «الموطأ» (4) .
الصحابي: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعودالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،طصحيح- مطدسصحيح
عبيد الله بن عدي بن الخيار - رضي الله عنه - قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، جالس بين ظهري الناس، إذ جاءه رجل، فساره، فلم ندر ما ساره (1) ، حتى جهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حين جهر: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؟» فقال الرجل: بلى! ولا شهادة له، قال: «أليس يصلي؟» قال: بلى! ولا صلاة له، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم (2) » . أخرجه «الموطأ» (3) .
الصحابي: عبيد الله بن عدي بن الخيارالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامطصحيحعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة، في العسر واليسر، والمنشط، والمكره وعلى أثرة علينا، وعلى ألا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. وفي رواية بمعناه، وفيه «ولا ننازع الأمر أهله» . قال: «إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم فيه من الله برهان» . وأخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمطسصحيح؟أميمة بنت رقيقة - رحمها الله - قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة من الأنصار، نبايعه على الإسلام، فقلنا: نبايعك على ألا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك في معروف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فيما استطعتن وأطقتن» . فقلنا: «الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا، هلم نبايعك يا رسول الله، فقال: إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة» . هذه رواية «الموطأ» والنسائي. ورواية الترمذي مختصرة، قالت: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة فقال: «فيما استطعتن وأطقتن» . قلت: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، قلت: يا رسول الله: بايعنا - قال سفيان: تعني صافحنا - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: «إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة» (1) .
الصحابي: أميمة بنت رقيقةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامطتسصحيح- خمطتدصحيح
مالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله، وسنة رسوله» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماطصحيح- خمطدتسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «من هذه؟» قلت: فلانة، لا تنام من الليل، تذكر من صلاتها، قال: «مه، عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وكان أحب الدين ما داوم عليه صاحبه» ، أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي أخرى لمسلم: أن الحولاء بنت تويت (1) مرت بها، وعندها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: هذه الحولاء بنت تويت، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تنام الليل؟ خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا» . وأخرجه «الموطأ» مرسلا عن إسماعيل بن أبي حكيم، أنه بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع امرأة من الليل تصلي، فقال: «من هذه؟» قيل: الحولاء بنت تويت لا تنام الليل، فكره ذلك، حتى عرفت الكراهية في وجهه، ثم قال: «إن الله لا يمل حتى تملوا، اكلفوا من العمل ما لكم به طاقة (2) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمطسصحيحمالك بن أنس - رحمه الله - بلغه: أن عائشة، كانت ترسل إلى أهلها بعد العتمة، فتقول: ألا تريحون الكتاب؟. أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالط- خمطدتسصحيح
- خمطدتسصحيح
ابن شهاب - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان يذهب لحاجة الإنسان في البيوت، وهو معتكف. أخرجه «الموطأ» مرسلا (1) .
الصحابي: ابن شهابالكتاب الخامس: في الاعتكافطصحيح- طتدصحيح
ابن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر بن الخطاب قال: «من أحيا أرضا ميتة فهي له» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب السادس: في ms0154 إحياء المواتطصحيح- خطصحيح
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: كان يقول: «إذا آلى الرجل من امرأته لم يقع عليه طلاق، وإن مضت الأربعة الأشهر حتى يوقف، فإما أن يطلق، وإما أن يفيء» . أخرجه الموطأ (1) . وقال مالك: من حلف لامرأته ألا يطأها حتى تفطم ولدها، فإن ذلك لا يكون إيلاء، وقد بلغني أن علي بن أبي طالب سئل عن ذلك، فلم يره إيلاء.
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب السابع: في الإيلاءطضعيف- طصحيح
يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة، قال: ابن من؟ قال: ابن شهاب، قال: ممن؟ قال: من الحرقة، قال: أين مسكنك؟ قال: بحرة النار. قال: بأيها؟ قال: بذات لظى. قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا، فكان كما قال عمر. أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىطضعيفأم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذي يشرب في إناء الفضة، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم (1) » هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» . ولمسلم زيادة في رواية: «إن الذي يأكل ويشرب في آنية الفضة والذهب» . وفي أخرى له: «من شرب في إناء من ذهب أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم (2) » .
الصحابي: أم سلمةالكتاب التاسع: في الآنيةخمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كافل اليتيم، له أو لغيره، أنا وهو كهاتين في الجنة» . وقال مالك بن أنس: بإصبعيه السبابة والوسطى. هذه رواية مسلم، وأرسله مالك في «الموطأ» عن صفوان بن سليم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيممطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له» . هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي. ولمسلم أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذي الناس» . وفي أخرى له قال: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق، فقال: «والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» . وأخرجه أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان (1) في شجرة فقطعه، وإما كان موضوعا، فأماطه عن الطريق، فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقخمطتدصحيح؟عمرة بنت عبد الرحمن (1) قالت: ابتاع رجل ثمرة حائط في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعالجه. وقام فيه، حتى تبين له النقصان، فسأل رب الحائط أن يضع له، أو يقيله، فحلف أن لا يفعل، فذهبت أم المشتري إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت ذلك له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تألى أن لا يفعل خيرا» ، فسمع بذلك رب الحائط، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، هو له. أخرجه «الموطأ» (2) .
الصحابي: عمرة بنت عبد الرحمن (1)الكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهطصحيحعبد الرحمن بن وعلة (1) - رحمه الله - سأل ابن عباس - رضي الله عنهما - عما يعصر من العنب؟ فقال: إن رجلا أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - راوية خمر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هل علمت أن الله حرمها؟» قال: لا، قال: فسار إنسانا إلى جنبه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بم ساررته؟» قال: أمرته ببيعها، فقال: «إن الذي حرم شربها، حرم بيعها، ففتح المزاد حتى ذهب ما فيها» . أخرجه مسلم و «الموطأ» والنسائي (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن وعلة (1)الكتاب الثاني: في البيعالباب الثاني: فيما لايجوز بيعه ولا يصحمطسصحيح