الراوي
يزيد بن عبد الله بن قسيط بقاف ومهملتين مصغرا ابن أسامة الليثي أبو عبد الله المدني الأعرج
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- ت 122 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة اثنتين وعشرين،
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريزيد بن عبد الله بن قسيط بقاف ومهملتين مصغرا ابن أسامة الليثي أبو عبد الله المدني الأعرج ثقة من الرابعة مات سنة اثنتين وعشرين، وله تسعون سنة / ع.
شيوخه
3- أبي صخر حميد بن زياد2
- أبي صخر1
- خالد بن مخلد1
تلاميذه
3- ابن قسيط1
- داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص1
- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 6352
أبو هريرة (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله تبارك وتعالى علي روحي حتى أرد عليه السلام» أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 3798
زيد بن ثابت - رضي الله عنه -: قال: «قرأت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (النجم) ، فلم يسجد فيها» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود، وقال أبو داود: «وكان زيد الإمام، فلم يسجد فيها. وفي رواية النسائي عن عطاء بن يسار: أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام؟ فقال: لا قراءة مع الإمام في شيء، وزعم أنه قرأ على رسول - صلى الله عليه وسلم- {والنجم إذا هوى} فلم يسجد» (1) .
- الحديث 5084
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت» أخرجه «الموطأ» وأبو داود والنسائي. وللنسائي قالت: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن جلود الميتة؟ فقال: دباغها ذكاتها» . وفي أخرى قال: «ذكاة الميتة دباغها» (1) .
- الحديث 7123
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين» . زاد في رواية: قال: ابن شهاب قال سالم بن عبد الله: وكان ابن عمر يصلي عليها، ثم ينصرف، فلما بلغه حديث أبي هريرة قال: «لقد ضيعنا قراريط كثيرة» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من تبع جنازة فله قيراط من الأجر» فقال ابن عمر: أكثر علينا أبو هريرة، فبعث إلى عائشة فسألها، فصدقت أبا هريرة، فقال ابن عمر: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. وفي رواية مثل الأولى إلى قوله: «مثل الجبلين العظيمين» وقال: «حتى يفرغ منها» . وفي أخرى: «حتى توضع في اللحد» . وفي أخرى «ومن اتبعها حتى تدفن» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط» . ولمسلم قال: «من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: أصغرهما مثل أحد» . وفي أخرى قال: قلت لأبي هريرة: «وما القيراط؟ قال: مثل أحد» . وفي أخرى: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص: أنه كان قاعدا عند ابن عمر، إذ طلع خباب صاحب المقصورة، فقال: يا عبد الله بن عمر، ألا تسمع ما يقول أبو هريرة؟ يقول: إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من خرج مع جنازة من بيتها، وصلى عليها، واتبعها حتى تدفن، كان له قيراطان من أجر، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد، فأرسل ابن عمر خبابا إلى عائشة يسألها عن قول أبي هريرة، ثم يرجع إليه فيخبره بما قالت، وأخذ ابن عمر قبضة من حصى المسجد يقلبها في يده حتى رجع، فقال: قالت عائشة: صدق أبو هريرة، فضرب ابن عمر بالحصى الذي كان في يده الأرض، ثم قال: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. وأخرج أبو داود رواية مسلم الأولى، وزاد «أحدهما مثل أحد» وأخرج نحو روايته الآخرة، ولم يذكر فيها قصة الحصى، ولا قول ابن عمر. وأخرج النسائي الرواية الأولى، والرواية التي للبخاري، وأخرج الترمذي الرواية الأولى (1) .