الراوي
حميد بن زياد أبو صخر بن أبي المخارق الخراط صاحب العباء مدني سكن مصر ويقال هو حميد بن صخر أ
- الرتبة
- صدوق يهم
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات سنة تسع وثمانين
- روى له
- adab_mufradمسلمأبو داودالترمذيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرحميد بن زياد أبو صخر بن أبي المخارق الخراط صاحب العباء مدني سكن مصر ويقال هو حميد بن صخر أبو مودود الخراط وقيل إنهما اثنان صدوق يهم من السادسة مات سنة تسع وثمانين. / بخ م د ت عس ق (1)
شيوخه
2- حيوة بن شريح2
- حيوة1
تلاميذه
3- يزيد بن عبد الله بن قسيط2
- بكر بن سليم1
- ابن قسيط1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 6352
أبو هريرة (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله تبارك وتعالى علي روحي حتى أرد عليه السلام» أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 4350
كريب مولى ابن عباس: «أن ابن عباس مات له ابن بقديد - أو بعسفان - فقال: يا كريب، انظر ما اجتمع له من الناس، قال: فخرجت، فإذا ناس قد اجتمعوا له، فأخبرته، فقال: تقول: هم أربعون؟ قال: قلت: نعم، قال: أخرجوه، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما من رجل يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود المسند منه فقط (1) .
- الحديث 1670
عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «أمر بكبش أقرن، يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد، فأتي به ليضحي به، فقال لها: يا عائشة، هلمي المدية، ثم قال: اشحذيها بحجر، ففعلت، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه، ثم ذبحه، ثم قال بسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد، ومن أمة محمد، ثم ضحى» . أخرجه مسلم وأبو داود، إلا أن أبا داود قال: «اشحثيها» بالثاء (1) .
- الحديث 7123
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين» . زاد في رواية: قال: ابن شهاب قال سالم بن عبد الله: وكان ابن عمر يصلي عليها، ثم ينصرف، فلما بلغه حديث أبي هريرة قال: «لقد ضيعنا قراريط كثيرة» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من تبع جنازة فله قيراط من الأجر» فقال ابن عمر: أكثر علينا أبو هريرة، فبعث إلى عائشة فسألها، فصدقت أبا هريرة، فقال ابن عمر: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. وفي رواية مثل الأولى إلى قوله: «مثل الجبلين العظيمين» وقال: «حتى يفرغ منها» . وفي أخرى: «حتى توضع في اللحد» . وفي أخرى «ومن اتبعها حتى تدفن» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط» . ولمسلم قال: «من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: أصغرهما مثل أحد» . وفي أخرى قال: قلت لأبي هريرة: «وما القيراط؟ قال: مثل أحد» . وفي أخرى: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص: أنه كان قاعدا عند ابن عمر، إذ طلع خباب صاحب المقصورة، فقال: يا عبد الله بن عمر، ألا تسمع ما يقول أبو هريرة؟ يقول: إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من خرج مع جنازة من بيتها، وصلى عليها، واتبعها حتى تدفن، كان له قيراطان من أجر، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد، فأرسل ابن عمر خبابا إلى عائشة يسألها عن قول أبي هريرة، ثم يرجع إليه فيخبره بما قالت، وأخذ ابن عمر قبضة من حصى المسجد يقلبها في يده حتى رجع، فقال: قالت عائشة: صدق أبو هريرة، فضرب ابن عمر بالحصى الذي كان في يده الأرض، ثم قال: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. وأخرج أبو داود رواية مسلم الأولى، وزاد «أحدهما مثل أحد» وأخرج نحو روايته الآخرة، ولم يذكر فيها قصة الحصى، ولا قول ابن عمر. وأخرج النسائي الرواية الأولى، والرواية التي للبخاري، وأخرج الترمذي الرواية الأولى (1) .