الراوي
الحسن بن عمر أو عمرو بن يحيى الفزاري مولاهم أبو المليح الرقي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 181 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة إحدى وثمانين وقد جاوز التسعين
- روى له
- adab_mufradأبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالحسن بن عمر أو عمرو بن يحيى الفزاري مولاهم أبو المليح الرقي ثقة من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين وقد جاوز التسعين / بخ د س ق (1)
شيوخه
3- عبد الله بن جعفر الرقي1
- يزيد بن الأصم1
- أبيه ##1
تلاميذه
4- يزيد الرقاشي1
- زياد بن بيان1
- يزيد بن يزيد وهو ابن جابر1
- محمد بن خالد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 5128
سفيان بن الحكم الثقفي - أو الحكم بن سفيان- قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا بال توضأ، وينتضح» . وفي رواية عن رجل من ثقيف عن أبيه قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- بال ثم نضح فرجه» . أخرجه أبو داود. وأخرج النسائي عن الحكم بن سفيان قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا توضأ أخذ حفنة من ماء، فقال بها - هكذا وصفه شعبة - نضح بها فرجه» . وفي رواية قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ ونضح فرجه» . وفي أخرى: «فنضح فرجه» (1) .
- الحديث 5192
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء، فأدخله تحت حنكه، فخلل به لحيته، وقال: هكذا أمرني ربي عز وجل» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3809
أبو هريرة - رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أثقل صلاة على المنافقين: صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» . وفي رواية نحوه، وقال في آخره: «فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة يقدر (1) » . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج البخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال، فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء» وفي أخرى له، أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم» . وأخرجه مسلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقد ناسا في بعض الصلوات، فقال: لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها، فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها - يعني: صلاة العشاء-» . وله في أخرى قال: «لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب، ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم تحرق بيوت على من فيها» . وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي رواية البخاري الأولى، وفي أخرى لمسلم وأبي داود قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حزما من حطب، ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة، فأحرقها عليهم» . قيل ليزيد - هو ابن الأصم -[يا أبا عوف] : الجمعة عنى، أو غيرها؟ قال: صمتا أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولم يذكر جمعة، ولا غيرها، وأخرجه الترمذي مختصرا قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لقد هممت أن آمر فتيتي أن يجمعوا حزم الحطب ثم آمر بالصلاة فتقام، ثم أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة» (2) .