الراوي
هلال بن علي بن أسامة العامري المدني وقد ينسب إلى جده
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- غير معروفمات سنة بضع عشرة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرهلال بن علي بن أسامة العامري المدني وقد ينسب إلى جده ثقة من الخامسة مات سنة بضع عشرة / ع.
شيوخه
4- أبيه3
- فليح بن سليمان2
- فليح1
- فليح ابن سليمان1
تلاميذه
4- هلال1
- أبي عامر العقدي1
- محمد بن فليح1
- فليح1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 8837
عطاء بن يسار - رضي الله عنه - قال: «لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في التوراة، [فقال: أجل] ، [والله] إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} [الأحزاب: 45] وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح به أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 6757
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، فقالوا: [يا رسول الله] من يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 758
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مؤمن، إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك دينا أو ضياعا، فليأتني فأنا مولاه» أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
- الحديث 7429
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وعليه دين، ولم يترك وفاء، فعلينا قضاؤه، ومن ترك مالا فلورثته» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما مؤمن، إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة، واقرؤوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن مات وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، ومن ترك دينا أو ضياعا فليأتني، فأنا مولاه» . وفي أخرى: أنه قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وترك مالا، فماله لموالي العصبة، ومن ترك كلا، أو ضياعا فأنا وليه، فلأدع (1) له» . وفي أخرى قال: «والذي نفس محمد بيده، إن ما على الأرض من مؤمن إلا أنا أولى الناس به، فأيكم ترك دينا أو ضياعا فأنا مولاه، وأيكم ترك مالا، فإلى العصبة من كان» . وفي أخرى: «أنا أولى بالمؤمنين في كتاب الله، فأيكم ما ترك دينا أو ضيعة، فادعوني، فأنا وليه، وأيكم ما ترك مالا، فليؤثر بماله عصبته من كان» . وفي أخرى أنه قال: «من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلا فإلينا» . وفي أخرى «ومن ترك كلا وليته» . أخرج الأولى والثانية والثالثة البخاري. وأخرج الرابعة والخامسة مسلم، وأخرجا الباقي. وفي رواية الترمذي «من ترك مالا فلأهله، ومن ترك ضياعا فإلي» . وفي رواية أبي داود مثل الرواية السادسة (2) .
- الحديث 7998
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي - أو قال: من أمتي - فيحلؤون عن الحوض، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنه لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى» وفي رواية «فيجلون» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بينا أنا قائم على الحوض، إذ زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال: هلم، فقلت: إلى أين؟ فقال: إلى النار والله، فقلت: ما شأنهم؟ فقال: إنهم قد ارتدوا على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة أخرى، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال لهم: هلم، قلت: إلى أين؟ قال: إلى النار والله، قلت ما شأنهم؟ قال: إنهم قد ارتدوا على أدبارهم، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم» . ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ترد علي أمتي الحوض، وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله، قالوا: يا نبي الله تعرفنا؟ قال: نعم، لكم سيما ليست لأحد غيركم، تردون غرا محجلين من آثار الوضوء، وليصدن عني طائفة منكم، فلا يصلون، فأقول: يا رب، هؤلاء من أصحابي، فيجيبني ملك، فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟» . وفي أخرى قال: «إن حوضي أبعد من أيلة من عدن، لهو أشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل باللبن، ولآنيته أكثر من عدد النجوم، وإني لأصد الناس [عنه] كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه، قالوا: يا رسول الله، أتعرفنا يومئذ؟ قال: نعم لكم سيما ليست لأحد من الأمم، تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء» (1) .