الراوي
كعب بن عجرة الأنصاري المدني أبو محمد
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات بعد الخمسين وله نيف وسبعون
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجركعب بن عجرة الأنصاري المدني أبو محمد صحابي مشهور مات بعد الخمسين وله نيف وسبعون / ع.
شيوخه
13- رجل2
- ابن أبي ليلى2
- شريك1
- إبراهيم وليس بالنخعي1
- محمد بن موسى1
- غالب بهذا . هذا هو ابن نجيح الكوفي يكنى أبا بشر1
- يزيد بن هارون1
- نافع1
- هشام بن حسان1
- أسامة بن زيد1
- عمرو بن مرة1
- جده1
- رجل من آل كعب بن عجرة1
تلاميذه
10- بلال1
- بلال . وروى عنه1
- عمر1
- أبيه كعب بن عجرة1
- عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي1
- عبد الرحمن بن الأصبهاني1
- عبد الكريم بن مالك الجزري1
- ابن عجلان مثل حديث الليث . وروى شريك1
- ابن عجلان1
- رجل من بني سالم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 8758
أبو ثمامة الحناط أن كعب بن عجرة أدركه وهو يريد المسجد - أدرك أحدهما صاحبه - قال: فوجدني وأنا مشبك يدي، فنهاني عن ذلك، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا توضأ أحدكم، فأحسن وضوءه، ثم خرج عامدا إلى المسجد، فلا يشبكن يديه، فإنه في صلاة» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي المسند منه فقط (1) .
- الحديث 7088
[سعيد] بن المسيب: قال: احتضر رجل من الأنصار، فقال: إني محدثكم حديثا، ما أحدثكموه إلا احتسابا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله له حسنة، ولا وضع قدمه اليسرى إلا حط عنه سيئة، فليقرب [أحدكم] أو ليبعد، فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له، وإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا، وبقي بعض، صلى ما أدرك وأتم ما بقي، كان كذلك، فإن أتى وقد صلوا، فصلى، وأتم الصلاة، كان كذلك» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3362
بلال بن رباح - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تثوبن في شيء من الصلوات، إلا في صلاة الفجر» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3198
[أبو الغموص] زيد بن علي - قال: حدثني رجل من الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من عبد القيس - يحسب عوف أن اسمه، قيس بن النعمان- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لهم: «لا تشربوا في نقير ولا مزفت، ولا دباء، ولا حنتم، واشربوا في الجلد الموكى عليه، فإن اشتد فاكسروه بالماء، فإن أعياكم فأهريقوه» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4116
كعب بن عجرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتى مسجد بني [عبد] الأشهل، فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها، فقال: هذه صلاة البيوت» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: قام ناس يتنفلون، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بهذه الصلاة في البيوت» (1) .
- الحديث 3970
كعب بن عجرة - رضي الله عنه - «أنه دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا؟ فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا؟ وقال الله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} [الجمعة: 11] » أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 2061
كعب بن عجرة - رضي الله عنه -: قال: خرج [إلينا] رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن خمسة وأربعة - أحد العددين من العرب، والآخر من العجم- فقال: «اسمعوا، إنه سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، وليس بوارد علي [الحوض] ، ومن دخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم، فهو مني، وأنا منه، وارد علي الحوض» . وروي: «ومن لم يدخل» . في الثاني. وفي أخرى قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدي، فمن غشي أبوابهم فصدقهم في كذبهم، وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن غشي أبوابهم، أو لم يغش، فلم يصدقهم في كذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني، وأنا منه، وسيرد علي الحوض، يا كعب بن عجرة، الصلاة برهان، والصوم جنة حصينة، والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار، يا كعب بن عجرة، لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به» . أخرجه الترمذي. وأخرج النسائي الأولى، وقال فيها: «ونحن تسعة» ، ولم يذكر: «من العرب والعجم» ، وعينهم في رواية أخرى مثلها (1) .
- الحديث 1707
كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: «أتى علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأنا أوقد تحت قدر لي، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو اطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة- لا أدري بأي ذلك بدأ» . وفي رواية قال: «في نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] قال فأتيته، فقال: ادنه، فدنوت، فقال: ادنه، فدنوت فقال: أيؤذيك هوامك؟ - قال ابن عون: وأظنه قال: نعم - قال: فأمرني بفدية من صيام، أو صدقة، أو نسك: ما تيسر» . وفي أخرى: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف عليه ورأسه يتهافت قملا، فقال: أيؤذيك هوامك؟ قلت: نعم، قال: فاحلق رأسك، قال: ففي نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا ... } وذكر الآية، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق بين ستة، أو انسك ما تيسر» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مر به وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة وهو محرم، وهو يوقد تحت قدر، والقمل يتهافت على وجهه، ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية ... وذكر نحوه» . وفي أخرى: «والفرق: ثلاثة آصع، وفيه: «أو انسك نسيكة» . وفي أخرى: «أو اذبح شاة» . وفي أخرى: «فدعا بالحلاق فحلقه» . ثم ذكر الفداء. وفي أخرى: بنحوه، وفيها: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له: ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى - أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى - أتجد شاة؟ قلت: لا، قال: فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع. قال كعب فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة» . هذه روايات البخاري ومسلم. وفي رواية الموطأ: «أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- محرما، فآذاه القمل، فأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يحلق رأسه، وقال له: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، مدين مدين لكل إنسان، أو انسك بشاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك» . وفي أخرى له قال: «جاءني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أنفخ تحت قدر لأصحابي، وقد امتلأ رأسي ولحيتي قملا، فأخذ بجبهتي، ثم قال: احلق هذا الشعر، ثم صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، وقد كان علم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنه ليس عندي ما أنسك به» . وفي رواية أخرى له مثل روايته الأولى، ولم يذكر: «مدين مدين لكل إنسان» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر به زمن الحديبية، فقال: قد آذاك هوام رأسك؟ قال: نعم، قال: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: احلق، ثم اذبح شاة نسكا، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم ثلاثة آصع من تمر على ستة مساكين» . وفي أخرى: قال: «إن شئت فانسك نسيكة، وإن شئت فصم ثلاثة أيام، وإن شئت فأطعم ثلاثة آصع من تمر لستة مساكين» . وفي أخرى له قال: «أمعك دم؟ قال: لا ... فذكر نحوه، وقال: بين كل مسكينين صاع» . وفي أخرى: «أنه كان قد أصاب في رأسه أذى، فحلق، فأمره. رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن يهدي هديا بقرة» . وفي أخرى له قال: «أصابني هوام في رأسي، وأنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الحديبية، حتى تخوفت على بصري. قال: فأنزل الله عز وجل في {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ... } الآية، فدعاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال لي: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين فرقا من زبيب، أو انسك شاة، فحلقت رأسي ثم نسكت» . قال في رواية: «أي ذلك فعلت أجزأ عنك» . وأخرج الترمذي الرواية الرابعة من روايات البخاري ومسلم التي تذكر فيها الحديبية. وأخرج النسائي الرواية الأولى من روايات الموطأ. وله في أخرى قال: «أحرمت فكثر قمل رأسي، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأتاني وأنا أطبخ قدرا لأصحابي، فمس رأسي بإصبعه، فقال: انطلق فاحلقه، وتصدق على ستة مساكين» (1) .
- الحديث 7085
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته، وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة، تصلي عليه ما دام في مصلاه، اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة» . وفي رواية نحوه، إلا أنه فيه «فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه» وزاد في دعاء الملائكة: «اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه، ما لم يحدث فيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الأولى، وذكر الزيادة. وفي رواية «الموطأ» قال: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج عامدا إلى الصلاة، فإنه في صلاة ما كان يعمد إلى صلاة، وإنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة، ويمحى عنه بالأخرى سيئة، فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا يسع، فإن أعظمكم أجرا أبعدكم دارا، قالوا: لم يا أبا هريرة؟ قال: من أجل كثرة الخطا» . وفي رواية الترمذي قال: «إذا توضأ الرجل فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لا يخرجه - أو قال: لا ينهزه - إلا إياها، لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» (1) .