الراوي
علقمة بن مرثد بفتح الميم وسكون الراء بعدها مثلثة الحضرمي أبو الحارث الكوفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعلقمة بن مرثد بفتح الميم وسكون الراء بعدها مثلثة الحضرمي أبو الحارث الكوفي ثقة من السادسة. / ع
شيوخه
19- سفيان6
- شعبة2
- المسعودي2
- غندر1
- ابن مهدي1
- إدريس الأودي1
- أبي عاصم الضحاك بن مخلد1
- غيلان بن جامع1
- عبد الله بن نمير وأبي أسامة1
- الحكم بن ظهير1
- أبي بردة1
- أبي سنان1
- ابن عباس1
- محمد بن بشر1
- أبيه . ز روي1
- موسى بن عبيدة1
- شعبة والمسعودي1
- سفيان الثوري1
- وكيع1
تلاميذه
17- المغيرة بن عبد الله اليشكري2
- سليمان بن بريدة ؛1
- أبي داود1
- وكيع1
- الفريابي1
- يزيد1
- يحيى بن يعلى بتمامه وقصة الغامدية1
- ابن المبارك1
- ابن مهدي1
- الأشعثي . وذكر النسائي حديث علقمة1
- أبي الوليد1
- سالم بن رزين1
- رزين بن سليمان1
- سعد بن عبيدة1
- مسلم بن هيضم . وروي1
- أبي هريرة1
- أبي الربيع1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 8421
بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لعب بالنردشير، فكأنما صبغ يده في دم خنزير» . وفي رواية «غمس يده في لحم خنزير ودمه» أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود الثانية (1) .
- الحديث 5276
بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، ومسح على خفيه، فقال له عمر: لقد صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه؟ فقال: عمدا صنعته يا عمر» . أخرجه مسلم وأبو داود. وزاد الترمذي والنسائي في أوله «أنه كان يصلي الصلوات بوضوء واحد» ولم يذكر المسح (1) .
- الحديث 2373
أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: «سمعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أقول: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال: سألت الله لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئا منها قبل حله، ولا يؤخر، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار، وعذاب في القبر: كان خيرا وأفضل» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 1088
جبير بن حية - رحمه الله- (1) : قال بعث عمر الناس في أفناء الأمصار، يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان (2) ، قال: إني مستشيرك في مغازي هذه (3) ، قال: نعم، مثلها ومثل من فيها [من الناس، من عدو] المسلمين: مثل طائر له رأس، وله جناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين، نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر، نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس، ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس: كسرى، والجناح: قيصر، والجناح الآخر: فارس، فمر المسلمين أن ينفروا إلى كسرى، قال جبير بن حية: فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن (4) ، حتى إذا كنا بأرض العدو، خرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان (5) ، فقال: ليكلمني رجل منكم، فقال المغيرة: سل عما شئت، فقال: ما أنتم؟ قال: نحن ناس من العرب، كنا في شقاء شديد وبلاء شديد: نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك، إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا، نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلى الله عليه وسلم: أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده، أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا: أنه من قتل منا صار إلى الجنة، في نعيم لم ير مثله، ومن بقي منا ملك رقابكم، فقال النعمان: ربما أشهدك الله مثلها (6) مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يندمك، ولم يخزك ولكني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلاة (7) هذه رواية البخاري. وأخرج الترمذي طرفا من هذا الحديث عن معقل بن يسار، وهذا لفظه: قال معقل بن يسار: إن عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن إلى الهرمزان - فذكر الحديث بطوله - فقال النعمان بن مقرن: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار، انتظر حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر. هذا لفظ الترمذي. وقد قال فيه: فذكر الحديث بطوله، ولم يذكره (8) .
- الحديث 1073
بريدة - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش، أو سرية، أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم (1) إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم، أنهم إن هم فعلوا ذلك، فلهم ما للمهاجرين، وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها، فأخبرهم: أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذي يجرى على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم (2) ، فإن [هم] أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإذا حاصرت أهل حصن، وأرادوك أن تنزلهم على حكم الله، فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري: أتصيب فيهم حكم الله، أم لا؟ هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي مختصرا، وهذا لفظه: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، فقال: «اغزوا باسم الله، وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا» ، قال: وفي الحديث قصة. وأخرجه أيضا في موضع آخر من كتابه مثل مسلم بطوله، وأسقط منه: ذكر الجزية وطلبها منهم، والباقي مثله. وقال بعده: من رواية أخرى نحوه بمعناه، ولم يذكر لفظه، إلا أنه قال: وزاد ... وذكر حديث الجزية. وأخرجه أبو داود، نحو رواية مسلم بتغيير بعض ألفاظه وأسقط منه حديث: «ذمة الله ورسوله» وزاد في آخره: «ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم» وأسقط من أوله من قوله: «اغزوا باسم الله» إلى قوله: «وليدا» ، ثم عاد وأخرجه عقيب هذا الحديث مفردا، فصار الجميع متفقا عليه (3) .
- الحديث 7287
جابر - رضي الله عنه - قال: قال النعمان بن قوقل: «يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة، وحرمت الحرام، وأحللت الحلال، ولم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: نعم» . وفي رواية: «أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أرأيت إذا صليت المكتوبة وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة؟ قال: نعم، قال: والله لا أزيد على ذلك شيئا» . وفي أخرى مثل الأولى، ولم يذكر «ولم أزد على ذلك شيئا» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 680
البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » [إبراهيم: 27] . وفي رواية قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. إلا أنه قال: «هي في القبر، يقال له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟» (1) .
- الحديث 8707
البراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] قال: نزلت في عذاب القبر» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » . وفي أخرى قال: « {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 117
طارق بن شهاب - رضي الله عنه - أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد وضع رجله في الغرز: أي الجهاد أفضل؟ قال: «كلمة حق عند سلطان جائر» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 4785
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: وما أعددت لها؟ قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال: أنت مع من أحببت، قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: أنت مع من أحببت، قال أنس: فأنا أحب النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل أعمالهم» . وفي رواية قال أنس: «فأنا أحب الله ورسوله ... وذكره» . وفي رواية قال: «بينما أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- خارجان من المسجد، فلقينا رجل [عند سدة المسجد] ، فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: ما أعددت لها؟ فكأن الرجل استكان، فقال: يا رسول الله، ما أعددت لها كثير صيام، ولا صلاة، ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، قال: أنت مع من أحببت» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية مسلم نحو الأولى، غير أنه قال: «ما أعددت لها من كبير أحمد عليه نفسي» . ولم يذكر قول أنس. ولمسلم في أخرى أن أعرابيا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: متى الساعة؟ قال له: «ما أعددت لها؟» قال: حب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت» . وللبخاري: «أن رجلا من أهل البادية أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، متى الساعة قائمة؟ قال: ويلك، وما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: إنك مع من أحببت، قال: ونحن كذلك؟ قال: نعم، ففرحنا يومئذ فرحا شديدا، فمر غلام للمغيرة - وكان من أقراني - فقال: إن أخر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» . وهذه الزيادة التي أولها: «فمر غلام للمغيرة» إلى آخر الحديث: قد أخرجها مسلم أيضا. وفي رواية للترمذي قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقام النبي - صلى الله عليه وسلم-، إلى الصلاة، فلما قضى صلاته، قال: أين السائل عن قيام الساعة؟. وذكر نحوه» . وله في أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: المرء مع من أحب، وله ما اكتسب. وفي رواية أبي داود قال: «رأيت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرحوا بشيء لم أرهم فرحوا بشيء أشد منه، قال رجل: يا رسول الله، الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به، ولا يعمل بمثله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المرء مع من أحب» (1) .
- الحديث 9062
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سئل عن الرجل يطلق امرأته ثلاثا، فيتزوجها الرجل، فيغلق الباب ويرخي الستر، ثم يطلقها قبل أن يدخل بها؟ قال: لا تحل للأول حتى يجامعها الآخر» . وفي أخرى: عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «الرجل تكون له المرأة فيطلقها، ثم يتزوجها رجل، فيطلقها قبل أن يدخل بها، فترجع إلى زوجها الأول؟ قال: لا، حتى تذوق العسيلة» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3193
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «خطب النبي - صلى الله عليه وسلم- في بعض مغازيه، فأقبلت نحوه، فانصرف قبل أن أبلغه، فسألت: ما كان قال؟ فقال: نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت» . وفي رواية، قال: قلت لابن عمر: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن نبيذ الجر؟ فقال: قد زعموا ذلك. قلت: أنهى عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: قد زعموا ذلك. وفي أخرى، قال: كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: أنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن نبيذ الجر والدباء والمزفت؟ قال: نعم. وفي أخرى، قال: سمعت ابن عمر غير مرة يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن الحنتم والدباء والمزفت - قال: وأراه قال: والنقير. وفي أخرى قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الحنتمة. قلت: وما الحنتمة؟ قال: الجرة» . وفي أخرى، قال ابن المسيب: سمعت ابن عمر عند هذا المنبر- وأشار إلى منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قدم وفد عبد القيس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألوه عن الأشربة؟ فنهاهم عن الدباء والنقير والحنتم، فقلت: يا أبا محمد: والمزفت؟ وظننا أنه نسيه» ، فقال لم أسمعه يومئذ من ابن عمر، وقد كان يكره هذا» . وفي أخرى، قال ابن جبير: «أشهد على ابن عمر وابن عباس: أنهما شهدا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير» . وفي أخرى، قال: «سألت ابن عمر عن نبيذ الجر؟ قال حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نبيذ الجر، فأتيت ابن عباس. فقلت: ألا تسمع ابن عمر؟ قال: وما يقول: قلت: قال حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نبيذ الجر، قال: صدق ابن عمر، حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نبيذ الجر قلت: وأي شيء نبيذ الجر؟ قال: كل شيء يصنع من المدر» . وفي رواية أبي الزبير، قال: قال ابن عمر: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن الجر والدباء والمزفت» . قال أبو الزبير: وسمعت جابر بن عبد الله يقول: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الجر والمزفت، والنقير، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا لم يجد شيئا ينتبذ له فيه نبذ [له] في تور من حجارة» . وفي رواية زاذان، قال: «قلت لابن عمر حدثني بما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم- من الأشربة بلغتك، وفسره لي بلغتنا، فإن لكم لغة سوى لغتنا، فقال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الحنتم، وهي الجرة، وعن الدباء، وهي القرعة، وعن المزفت، وهو المقير، وعن النقير، وهي النخلة تنسج نسجا (1) وتنقر نقرا، وأمر أن ينبذ في الأسقية» . هذه رواية مسلم. وأخرج الأولى منها الموطأ، وأخرج أبو داود السابعة والثامنة. وأخرج الترمذي عن طاوس، قال: «إن رجلا أتى ابن عمر، فقال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن نبيذ الجر؟ فقال: «نعم» . قال طاوس: والله: أني سمعته منه. وأخرج النسائي الرواية الرابعة والخامسة والسابعة، وزاد فيها: «ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هذه الآية: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} » [الحشر: 7] . وأخرج الثامنة، وأخرج رواية الترمذي. وله في أخرى، قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدباء» لم يزد على هذا. وفي أخرى: «أنه نهى عن المزفت والقرع» . وفي أخرى: «عن الدباء والحنتم والنقير» . وأخرج هو والترمذي أيضا رواية زاذان (2) .