الراوي
عيينة بتحتانيتين مصغر بن عبد الرحمن بن جوشن بجيم ومعجمة مفتوحتين بينهما واو ساكنة الغطفاني
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروفمات في حدود الخمسين
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعيينة بتحتانيتين مصغر بن عبد الرحمن بن جوشن بجيم ومعجمة مفتوحتين بينهما واو ساكنة الغطفاني بفتح المعجمة والمهملة ثم فاء صدوق من السابعة مات في حدود الخمسين. / بخ 4 تقريب التهذيب لخاتمة الحفاظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه دراسة وتحقيق مصطفى عبد القادر عطا طبعة مقابلة على نسخة بخط المؤلف وعلى تهذيب التهذيب وتهذيب الكمال الجزء الثاني دار الكتب العلمية بيروت - لبنان جميع الحقوق محفو
شيوخه
5- عبد الله1
- محمد بن عبد الله الأنصاري1
- إسماعيل بن علية1
- شعبة1
- يزيد بن زريع1
تلاميذه
1- أبيه5
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 8612
عيينة بن عبد الرحمن - رحمه الله- قال: حدثني أبي، قال: شهدت جنازة عبد الرحمن بن سمرة، وخرج زياد يمشي بين يدي السرير، فجعل رجال من أهل عبد الرحمن ومواليهم يستقبلون السرير، ويمشون على أعقابهم، ويقولون: رويدا رويدا، بارك الله فيكم، فكانوا يدبون دبيبا، حتى إذا كنا ببعض طريق المربد لحقنا أبو بكرة على بغلة، فلما رأى الذي يصنعون، حمل عليهم ببغلته، وأهوى إليهم بالسوط، وقال: خلوا، فوالذي أكرم وجه أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-، لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإنا لنكاد نرمل بها رملا، فانبسط القوم. أخرجه النسائي. وفي رواية أبي داود: «أنه كان يمشي في جنازة عثمان بن أبي العاص، وكنا نمشي مشيا خفيفا، فلحقنا أبو بكرة، فرفع سوطه فقال: لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نرمل رملا» . وفي رواية أخرى: «في جنازة عبد الرحمن بن سمرة، قال: فحمل عليهم ببغلته وأهوى بالسوط» (1) .
- الحديث 6850
عيينة بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي فقال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: «ما أنا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إلا في العشر الأواخر، فإني سمعته يقول: التمسوها في تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو [في] ثلاث، أو آخر ليلة (1) ، قال: وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد» أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 9382
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من ذنب أجدر أن يعجل [الله] لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة: مثل البغي، وقطيعة الرحم» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) . وزاد رزين «وذلك لأن الله تعالى يقول: {إنما بغيكم على أنفسكم} [يونس: 23] » .
- الحديث 3120
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «قال له رجل: إني امرؤ من أهل خرسان، وإن أرضنا أرض باردة، وإنا نتخذ شرابا نشربه من الزبيب والعنب وغيره، وقد أشكل علي،؟ فذكر له ضروبا من الأشربات، فأكثر حتى ظننت أنه لم يفهمه، فقال له ابن عباس: إنك قد أكثرت علي، اجتنب ما أسكر من زبيب أو غيره» أخرجه النسائي (1) .