الراوي
عثمان بن عروة بن الزبير بن العوام المدني أخو هشام وكان أصغر منه لكن مات قبله
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات قبله ثقة من السادسة مات قبل الأربعين
- روى له
- البخاريمسلمأبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعثمان بن عروة بن الزبير بن العوام المدني أخو هشام وكان أصغر منه لكن مات قبله ثقة من السادسة مات قبل الأربعين. / خ م د س ق
شيوخه
3- هشام بن عروة1
- سفيان بن عيينة1
- أسامة بن زيد1
تلاميذه
3- أبيه1
- أبي أسامة1
- عروة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 1306
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي هاتين حين أحرم (1) ، ولحله حين أحل (2) قبل أن يطوف، وبسطت يديها» . وفي رواية نحوه، وفيه: «قبل أن يفيض بمنى» . وفي أخرى: «كنت أطيب النبي، قبل أن يحرم، ويوم النحر، قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك» . وفي أخرى قالت: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام» . وفي أخرى قالت: «كنت أطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامه بأطيب ما أجد» . وفي أخرى قال: «سألت عائشة: بأي شيء طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامه؟ قالت: بأطيب الطيب» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأطيب ما أقدر عليه قبل أن يحرم ثم يحرم» . وفي أخرى: «بأطيب ما أجد، حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته» . وفي أخرى قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق (3) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو محرم» . وفي أخرى قال: كان ابن عمر يدهن بالزيت، فذكرته لإبراهيم [النخعي] ، فقال: ما تصنع بقوله (4) : حدثني الأسود عن عائشة: «كأني انظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم» (5) . زاد في رواية: «وذلك طيب إحرامه» . وفي أخرى: قال محمد بن المنتشر «سألت عبد الله بن عمر: عن الرجل يتطيب، ثم يصبح محرما؟ فقال: ما احب أن أصبح محرما أنضح طيبا، لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك. فدخلت على عائشة فأخبرتها أن ابن عمر قال: ما أحب أن أصبح محرما أنضح طيبا، لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك، فقالت عائشة: أنا طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند إحرامه، ثم طاف في نسائه، ثم أصبح محرما» . زاد في رواية: «ينضح طيبا» . هذه روايات البخاري ومسلم. ولمسلم: «طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحرمه، حين أحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت بيدي» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحله وحرمه» . وفي أخرى: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يلبي» . وأخرج الموطأ قالت: «كنت أطيب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لإحرامه، حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت» . وأخرج الترمذي الرواية الثالثة. وأخرج أبو داود الرواية الأولى والثامنة والتاسعة. وأخرج النسائي: الرواية الأولى والثالثة والسادسة والثامنة والتاسعة والحادية عشرة، وهي رواية ابن المنتشر. وله في أخرى: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يحرم ادهن بأطيب دهن يجد، حتى أرى وبيصه في رأسه ولحيته» . وفي أخرى: «لقد رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بعد ثلاث» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند إحرامه بأطيب ما أجد» . زاد في أخرى: «لحله وحرمه، وحين يريد أن يزور البيت» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحرمه حين أحرم، ولحله بعد ما رمى العقبة، قبل أن يطوف بالبيت» . وفي أخرى: «طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإحلاله، وطيبته لإحرامه طيبا لا يشبه طيبكم هذا- تعني: ليس له بقاء» . وفي أخرى: «كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيطوف في نسائه، ثم يصبح محرما، ينضح طيبا» . وأخرج أيضا الروايات التي انفرد بها مسلم (6) .
- الحديث 3880
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف» . أخرجه أبو داود (1) .