الراوي
شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- ت 112 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة اثنتي عشرة
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرشهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن صدوق كثير الإرسال والأوهام من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة / بخ م 4
شيوخه
20- قتادة4
- ابن خثيم2
- ترجمة جبير بن نفير1
- أبي بكر الهذلي1
- سفيان بن عيينة1
- عبد الله . ورواه الفضل بن دلهم )1
- فطر بن خليفة1
- ابن أبي حسين المكي1
- عبد الحميد بن بهرام1
- عاصم بن بهدلة1
- زيد بن أبي أنيسة1
- بديل بن ميسرة1
- عبيد الله بن أبي زياد1
- أبيه1
- ابن أبي حسين1
- عطاء بن أبي رباح1
- حجاج بن محمد1
- الحكم بن عتيبة1
- زيد1
- حماد بن جعفر العبدي1
تلاميذه
18- ثوبان1
- أبي أمامة1
- أبي هريرة1
- عبد الرحمن بن غنم1
- أبي ظبية1
- حصين بن منصور الأسدي1
- عفان1
- حكيم بن سيف الرقي1
- أبي هريرة نفسه . وروي عنه1
- حماد1
- يحيى بن أبي زائدة1
- شهر1
- عمته أسماء بنت يزيد1
- عنبسة بن أبي سفيان1
- أم حبيبة1
- عبد الله بن نمير1
- أم سلمة1
- مرزوق أبي عبد الله الشأمي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
10- الحديث 7017
عقبة بن عامر [الجهني]- رضي الله عنه - قال: «كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي أرعاها، فروحتها بالعشي، فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما يحدث الناس، وأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة» فقلت: ما أجود هذا؟ فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب، فقال: إني قد رأيتك قد جئت آنفا، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ الوضوء، أو يسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية، رعاية الإبل ... وذكر الحديث - وفيه: فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب - وفيه: فيحسن الوضوء، وفيه: فقلت: بخ بخ، ما أجود هذا. وفي أخرى له: لم يذكر رعاية الإبل، وقال عند قوله: «فيحسن الوضوء» «ثم رفع طرفه إلى السماء ... وساق الحديث» . وفي رواية الترمذي عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان [النهدي] : أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء» . وفي رواية النسائي عن عقبة بن عامر، أن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء» (1) .
- الحديث 4066
أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة» . وذكرت مثل حديث عائشة قالت: «وركعتين قبل صلاة الغداة» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «من ركع ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة سوى المكتوبة بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ... الحديث» . وفي أخرى: «بالنهار، أو بالليل» . وأخرج مسلم، وأبو داود نحو رواية النسائي المفردة. وكأن هذه الروايات التي للنسائي المفردة عن الترمذي ليس المراد بها الرواتب (1) .
- الحديث 7062
أم حبيبة - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا من غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة، قالت أم حبيبة: فما تركتها بعد ما سمعت ذلك منه، وقال عنبسة: ما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة، وقال عمرو بن أوس: ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة، وقال النعمان بن سالم: ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس» أخرجه مسلم. وله في أخرى «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى له قال: «ما من عبد يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة - أو إلا بني له بيت في الجنة» . وفي أخرى «ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى لله كل يوم ... فذكره» . وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي نحوا من هذه الروايات (1) . وقد ذكر الحديث في باب الرواتب من كتاب الصلاة.
- الحديث 793
(العلاء بن زياد - رحمه الله - (1) : كان يذكر بالنار (2) ، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله يقول: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] ويقول: {وأن المسرفين هم أصحاب النار} [غافر: 43] ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله- عز وجل- محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا بالجنة لمن أطاعه، ومنذرا بالنار لمن عصاه. ذكره البخاري، ولم يذكر له إسنادا (3) .
- الحديث 788
(أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها -) : قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} ولا يبالي. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 787
(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: إن قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا وانتهكوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة؟ فنزلت: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر - إلى قوله - فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: 68-70] قال: يبدل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 575
سعيد بن جبير - رحمه الله - قال: قلت لابن عباس: ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا (1) ، فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ... } إلى آخر الآية، قال: هذه آية مكية، نسختها آية مدنية {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} . وفي رواية، قال: اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمن، فرحلت فيه إلى ابن عباس، فقال: نزلت في آخر ما نزل، ولم ينسخها شيء. وفي أخرى، قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بمكة {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} - إلى قوله -: {مهانا} فقال المشركون: وما يغني عنا الإسلام وقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش، فأنزل الله عز وجل {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} ... إلى آخر الآية [الفرقان: 70] . زاد في رواية: فأما من دخل في الإسلام وعقله، ثم قتل، فلا توبة له. هذه روايات البخاري ومسلم، ولهما روايات أخر بنحو هذه. وأخرجه أبو داود: أن سعيد بن جبير سأل ابن عباس؟ فقال: لما نزلت الآية التي في الفرقان - وذكر الحديث - نحو الرواية الأولى. وله في أخرى: قال في هذه القصة: في الذين لا يدعون مع الله إلها آخر: أهل الشرك، قال: ونزل {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} [الزمر: 53] . وفي أخرى، قال: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} ما نسخها شيء. وأخرجه النسائي مثل الرواية الأولى من روايات البخاري ومسلم. وفي أخرى لهما وله، قال سعيد: أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين؟ {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} فسألته، فقال: لم ينسخها شيء، وعن هذه الآية {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال: نزلت في أهل الشرك (2) .
- الحديث 543
أبو غالب - رحمه الله- (1) : قال: رأى أبو أمامة رؤوسا منصوبة على درج دمشق، فقال أبو أمامة: كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} إلى آخر الآية [آل عمران: 106] ، قلت لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا، [أو أربعا] حتى عد سبعا، ما حدثتكموه. أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 6702
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «إن هذه الآية نزلت في بيتي {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: الآية 33] قالت: وأنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول الله: ألست من أهل البيت؟ فقال: إنك إلى خير، أنت من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: وفي البيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعلي وفاطمة، وحسن، وحسين، فجللهم بكساء، وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» (1) . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي [وحامتي] ، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنك إلى خير» أخرج الترمذي الرواية الأخيرة (2) ، والأولى ذكرها رزين.
- الحديث 35
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم، إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله» . أخرجه البخاري ومسلم (1) ، إلا أن مسلما لم يذكر «إلا بحق الإسلام» .