الراوي
سيار أبو الحكم العنزي بنون وزاي وأبوه يكنى أبا سيار واسمه وردان وقيل ورد وقيل غير ذلك وهو
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات سنة اثنتين وعشرين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسيار أبو الحكم العنزي بنون وزاي وأبوه يكنى أبا سيار واسمه وردان وقيل ورد وقيل غير ذلك وهو أخو مساور الوراق لأمه ثقة وليس هو الذي يروي عن طارق بن شهاب من السادسة مات سنة اثنتين وعشرين. / ع
شيوخه
5- شعبة1
- قرة بن خالد1
- بشير بن سلمان1
- زيد بن أبي أنيسة1
- عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي1
تلاميذه
6- خالد بن الحارث1
- يحيى بن بكير1
- جرير1
- طارق1
- جبير بن عبيدة1
- أبي داود1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 5801
عروة بن عامر القرشي قال: «ذكرت الطيرة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أحسنها الفأل، ولا ترد (1) مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك» أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 9169
جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال زياد بن علاقة: سمعت جرير بن عبد الله [البجلي] يقول - يوم مات المغيرة بن شعبة -: «قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو، ثم قال: أما بعد، فإني أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علي: والنصح لكل مسلم، فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد، إني لكم لناصح، ثم استغفر ونزل» . أخرجه البخاري، وأخرج مسلم: المسند منه. وفي رواية لهما: قال جرير: «بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم» . وفي أخرى لهما قال: «بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة، فلقنني: فيما استطعت، والنصح لكل مسلم» . وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الثانية، وزاد فيها أبو داود: «وكان إذا باع الشيء أو اشتراه، قال: أما إن الذي أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك، فاختر» . وفي رواية النسائي قال: «بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلم» . وفي أخرى «بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم- على النصح لكل مسلم» . وفي أخرى قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: أبايعك على السمع والطاعة فيما أحببت وكرهت، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أو تستطيع ذلك يا جرير؟ أو تطيق ذلك؟ قال: قل: فيما استطعت، فبايعني، والنصح لكل مسلم» . وفي أخرى قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يبايع، فقلت: يا رسول الله، ابسط يدك حتى أبايعك، واشترط علي، وأنت أعلم، قال: أبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين» . وأخرج الرواية الثانية، وزاد فيها «وعلى فراق المشرك» (1) .