الراوي
سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي أبو العباس له ولأبيه صحبة مشهور مات سن
- الرتبة
- غير معروف
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثمان وثمانين وقيل بعدها وقد جاوز المائة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي أبو العباس له ولأبيه صحبة مشهور مات سنة ثمان وثمانين وقيل بعدها وقد جاوز المائة. / ع * - سهل بن أبي سهل هو ابن زنجلة تقدم (1)
شيوخه
12- الزهري2
- أبي حازم1
- عثمان بن حكيم1
- زهير بن محمد ومحمد بن مطرف1
- أبي أمامة بن سهل1
- أبيه أبي حازم1
- سعيد بن أبي مريم1
- ابن أبي ذباب1
- معمر خمستهم عنه1
- بكر بن سوادة1
- مكحول ) 19478 د حديث نحو حديث أبي حازم1
- نافع1
تلاميذه
8- أبي حازم2
- يعقوب بن إبراهيم بن سعد1
- عبد العزيز بن أبي حازم وعبد الله بن جعفر1
- عبد الأعلى بن عبد الأعلى1
- عامر بن ربيعة1
- محمد بن راشد1
- واقد بن محمد1
- أبي هريرة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
23- الحديث 7359
أبو سعيد - رضي الله عنه - قال: قال النساء للنبي - صلى الله عليه وسلم-: «غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوما من نفسك، فوعدهن يوما لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن، فكان فيما قال لهن: ما منكن امرأة تقدم من ولدها إلا كان لها حجابا [من النار] ، فقالت: امرأة: واثنين؟ فقال: واثنين» . وفي رواية قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتي فيه تعلمنا مما علمك الله، فقال: اجتمعن في يوم كذا وكذا، في مكان كذا وكذا، فاجتمعن، فأتاهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعلمهن مما علمه الله، ثم قال: ما منكن امرأة تقدم بين يديها [من ولدها] ثلاثة إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة منهن: يا رسول الله، واثنين؟ فأعادتها مرتين، قال: واثنين، واثنين واثنين» قال البخاري: وقال شريك عن ابن الأصبهاني، قال: حدثني أبو صالح عن أبي سعيد وأبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال أبو هريرة: «لم يبلغوا الحنث» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وزاد رزين «وإن السقط لمحبنطئ عند باب الجنة، حتى يجيء أبواه ثم قال: يا معشر النساء، تصدقن، فإني أريتكن - وفي رواية: رأيتكن - أكثر أهل النار، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن، فقالت: ما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال: تكفرن العشير، وتكفرن الإحسان» .
- الحديث 5702
سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: «مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت فيه، فخرجت محموما، فنمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: مروا أبا ثابت فليتعوذ، قالت الرباب - راوية الحديث - قلت: يا سيدي، والرقى صالحة؟ فقال: لا رقية إلا في نفس، أو حمة، أو لدغة» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8036
أبو حازم - رحمه الله - عن سهل بن سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» قال: فحدثتها النعمان بن أبي عياش الزرقي، فقال: حدثني أبو سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام لا يقطعها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 7997
أبو حازم - رحمه الله - عن سهل بن سعد - رضي الله عنه-، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا فرطكم على الحوض، من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم، قال أبو حازم: فسمع النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث، فقال: هكذا سمعت سهلا يقول؟ فقلت: نعم، قال: وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد، فيقول: فإنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن بدل بعدي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 5666
أبو حازم: قال: «إنه سمع سهل بن سعد يسأل عن جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم أحد؟ فقال: جرح وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تغسل الدم، وكان علي يسكب عليها بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رمادا، فألصقته بالجرح، فاستمسك الدم» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال: «اختلف الناس: بأي شيء دووي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فسألوا سهل بن سعد، وكان آخر من بقي من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة - قال: ما بقي أحد أعلم مني بما دووي به جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه، وعلي يأتي بالماء في مجنة فأخذ حصير فأحرق وحشي به جرحه» . وفي رواية مختصرا قال سهل: «لما كان يوم أحد عمدت فاطمة إلى حصير أحرقته وألصقته على جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
- الحديث 4977
سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، جئت أهب نفسي لك، فنظر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصعد النظر فيها وصوبه، ثم طأطأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا جلست، فقام رجل من أصحابه، فقال: يا رسول الله، إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها. فقال: فهل عندك من شيء؟ فقال: لا والله يا رسول الله، فقال: اذهب إلى أهلك فانظر: هل تجد شيئا؟ فذهب، ثم رجع، فقال: لا والله، ما وجدت شيئا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: انظر ولو خاتما من حديد، فذهب، ثم رجع فقال: لا، والله يا رسول الله، ولا خاتما من حديد، ولكن هذا إزاري - قال سهل: ما له رداء - فلها نصفه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما تصنع بإزارك؟ إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء» فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام، فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- موليا، فأمر به فدعي، فلما جاء قال: ماذا معك من القرآن؟ قال: معي سورة كذا، وسورة كذا - عددها - قال: تقرؤهن عن ظهر قلبك؟ قال: نعم. قال: «اذهب، فقد ملكتكها بما معك من القرآن» . هذا حديث عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه، من رواية قتيبة عنه، ويقاربه في اللفظ حديث يعقوب بن عبد الرحمن القاري. وفي حديث زائدة: «انطلق فقد زوجتكها، فعلمها من القرآن» . وفي حديث غسان: «فقد أنكحناكها بما معك من القرآن» . وفي حديث فضيل بن سليمان «فخفض فيها البصر ورفعه، فلم يردها، فقال رجل من أصحابه: زوجنيها» ، وفيه «ولكن أشقق بردتي هذه، فأعطيها النصف، وآخذ النصف، قال: هل معك من القرآن من شيء؟ قال: نعم. قال: اذهب فقد زوجتكها بما معك من القرآن» . وفي رواية ابن المديني قال: «إني لفي القوم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ قامت امرأة فقالت: يا رسول الله، إنها قد وهبت نفسها لك، فر فيها رأيك، فلم يجبها شيئا، ثم قامت الثانية، فقالت: إنها قد وهبت نفسها لك، فر فيها رأيك، [فلم يجبها شيئا، ثم قامت الثالثة فقالت: إنها قد وهبت نفسها لك، فر فيها رأيك] فقام رجل، فقال: [يا رسول الله] أنكحنيها» . وفي أخرى مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لرجل: «تزوج ولو بخاتم من حديد» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج «الموطأ» والترمذي وأبو داود الرواية الأولى. وأخرج النسائي [الرواية] الأولى، ورواية ابن المديني. وله في أخرى قال: إني لفي القوم، إذ قالت امرأة: [إني] قد وهبت نفسي لك يا رسول الله، فر في رأيك. فقام رجل فقال: زوجنيها. فقال: اذهب، فاطلب ولو خاتما من حديد. فذهب ولم يجيء بشيء ولا بخاتم من حديد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «معك من سور القرآن شيء؟ قال: نعم، فزوجه بما معه من سور القرآن» (2) .
- الحديث 3406
أبو حازم بن دينار قال: قال سهل سعد: «كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعيه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية [قال إسماعيل] : «إلا وينمى ذلك، ولم يقل: ينمي (1) » . أخرجه البخاري والموطأ (2) .
- الحديث 3747
سهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه -: يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8954
سهل بن سعد - رضي الله عنهما - قال: «ذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد أن يرسل إليها، فأرسل إليها فقدمت فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى جاءها، فدخل عليها، فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت: أعوذ بالله منك، فقال لها: قد أعذتك مني، فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله جاءك ليخطبك، قالت: أنا كنت أشقى من ذلك، قال سهل: فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه، ثم قال: اسقنا - لسهل- قال: فأخرجت لهم هذا القدح، فأسقيتهم فيه، قال أبو حازم: فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا فيه، ثم استوهبه بعد ذلك عمر بن عبد العزيز، فوهبه [له] » . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 7146
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد» . وفي رواية «إن في الجنة ثمانية أبواب، منها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون» أخرجه البخاري ومسلم. وعند الترمذي قال: «في الجنة باب يدعى الريان، يدعى له الصائمون، فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لم يظمأ أبدا» وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 4540
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: «كنت أتسحر [في أهلي] ثم يكون بي سرعة أن أدرك صلاة الفجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 3961
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» وفي رواية قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» زاد في رواية «في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم، وعند الترمذي: «ما كنا نتغدى في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا نقيل إلا بعد الجمعة» ، وعند أبي داود: «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة» (1) .
- الحديث 5586
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «كنا نفرح بيوم الجمعة، قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلى بضاعة - قال ابن سلمة: نخل بالمدينة- فتأخذ من أصول السلق فتطرحه في القدر وتكركر عليه حبات من شعير - زاد في رواية: والله ما فيه شحم ولا ودك - وفي أخرى: لا أعلم إلا أنه قال: ليس فيه شحم ولا ودك - فإذا صلينا الجمعة انصرفنا، فنسلم عليها، فتقدمه إلينا، فنفرح بيوم الجمعة من أجله» . وفي رواية بمعناه، وفيه «كانت لنا عجوز تأخذ من أصول سلق كنا نغرسه على أربعائنا» . وفي أخرى: «كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء مزرعتها سلقا ... وذكر الحديث بمعناه» . وفي أخرى «وما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» . وفي أخرى «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة - زاد في رواية: في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة» (1) .
- الحديث 3645
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «كان رجال يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم- عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان، ويقال للنساء: لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي، وعند أبي داود نحوه، وفيه: من ضيق الأزر. وفيه: فقال قائل: «يا معشر النساء، لا ترفعن رؤوسكن ... وذكره» (1) .
- الحديث 3103
سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام - وفي رواية أصغر القوم - وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام: «والله يا رسول الله، لا أوثر بنصيبي منك أحدا، فتله، رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يده» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وزاد رزين «والغلام: الفضل بن العباس»
- الحديث 8363
سهل بن سعد - رضي الله عنه - «أن علي بن أبي طالب دخل على فاطمة، وحسن وحسين يبكيان، فقال: ما يبكيهما؟ قالت: الجوع، فخرج علي، فوجد دينارا بالسوق، فجاء إلى فاطمة فأخبرها، فقالت: اذهب إلى فلان اليهودي، فخذ لنا دقيقا، فجاء إلى اليهودي فاشترى به دقيقا، فقال اليهودي: أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول الله؟ قال: نعم، قال: فخذ دينارك ولك الدقيق، فخرج علي حتى جاء به فاطمة فأخبرها، فقالت: اذهب إلى فلان الجزار، فخذ لنا بدرهم لحما، فذهب فرهن الدينار بدرهم لحم، فجاء به فعجنت ونصبت (1) وخبزت، وأرسلت إلى أبيها فجاءهم، فقالت: يا رسول الله، أذكره لك، فإن رأيته حلالا أكلناه، وأكلت معنا، من شأنه كذا وكذا، فقال: كلوا بسم الله، فأكلوا منه، فبينما هم مكانهم إذا غلام ينشد الله والإسلام الدينار، فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فدعي له، فسأله؟ فقال: سقط مني في السوق، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: يا علي اذهب إلى الجزار، فقل له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول لك: أرسل إلي بالدينار، ودرهمك علي، فأرسل به، فدفعه [رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] إليه» أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 8027
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «شهدت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مجلسا وصف فيه الجنة، حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ثم اقترأ هاتين الآيتين {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون. فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: 16 و 17] » . قال أبو صخر حميد بن زياد: فأخبرت بها محمد بن كعب القرظي، فقال: أبو حازم حدثك بهذا؟ قلت: نعم، قال: إن ثم لكيسا كثيرا، إنهم أخفوا لله عملا، فأخفى الله لهم ثوابا، ولو قدموا عليه أقر تلك الأعين. أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7946
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء، كقرصة النقي ليس فيها علم لأحد» . وفي رواية إلى قوله: «كقرصة النقي» ثم قال: قال سهل، أو غيره: «ليس فيها معلم لأحد» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 2113
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شاهرا يديه قط يدعو على منبره، ولا على غيره، ولكن رأيته يقول هكذا: وأشار بالسبابة، وعقد بالإبهام الوسطى» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8074
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق إلى المغرب (1) ، لتفاضل ما بينهم، قالوا: يا رسول الله تلك منازل الأنبياء، لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين» أخرجه البخاري ومسلم (2) .
- الحديث 4952
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، فقال: يا أم فلان انظري إلى أي السكك شئت، حتى أقضي لك حاجتك، فخلا معها في بعض الطرق (1) ، حتى فرغت من حاجتها» . أخرجه مسلم، وأبو داود. وفي أخرى لأبي داود قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، فقال لها: يا أم فلان، اجلسي في أي نواحي السكك شئت حتى أجلس إليك، قال: فجلست، فجلس النبي - صلى الله عليه وسلم- إليها، حتى قضى (2) حاجتها» (3) .
- الحديث 8040
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة، واقرؤوا إن شئتم {وظل ممدود} [الواقعة:30] ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب» . وفي رواية يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤوا إن شئتم: {وظل ممدود} » . أخرجه البخاري. وفي رواية مسلم مثل الأولى إلى قوله: «سنة» ومثل الثانية إلى قوله: «يقطعها» وأخرج الترمذي إلى قوله: «سنة» (1) .
- الحديث 7998
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي - أو قال: من أمتي - فيحلؤون عن الحوض، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنه لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى» وفي رواية «فيجلون» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بينا أنا قائم على الحوض، إذ زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال: هلم، فقلت: إلى أين؟ فقال: إلى النار والله، فقلت: ما شأنهم؟ فقال: إنهم قد ارتدوا على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة أخرى، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال لهم: هلم، قلت: إلى أين؟ قال: إلى النار والله، قلت ما شأنهم؟ قال: إنهم قد ارتدوا على أدبارهم، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم» . ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ترد علي أمتي الحوض، وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله، قالوا: يا نبي الله تعرفنا؟ قال: نعم، لكم سيما ليست لأحد غيركم، تردون غرا محجلين من آثار الوضوء، وليصدن عني طائفة منكم، فلا يصلون، فأقول: يا رب، هؤلاء من أصحابي، فيجيبني ملك، فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟» . وفي أخرى قال: «إن حوضي أبعد من أيلة من عدن، لهو أشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل باللبن، ولآنيته أكثر من عدد النجوم، وإني لأصد الناس [عنه] كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه، قالوا: يا رسول الله، أتعرفنا يومئذ؟ قال: نعم لكم سيما ليست لأحد من الأمم، تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء» (1) .