الراوي
سمرة بن جندب بن هلال الفزاري حليف الأنصار
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسمرة بن جندب بن هلال الفزاري (1) حليف الأنصار صحابي مشهور له أحاديث مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين. / ع
شيوخه
3- الربيع بن عميلة1
- محمد بن فضيل1
- سلام بن أبي مطيع بهذا1
تلاميذه
2- سمرة1
- جرير بن عبد الله البجلي -1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
23- الحديث 8206
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين» وأخرج الترمذي رواية مسلم (1) .
- الحديث 9003
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة زوجها وليان، فهي للأول منهما، وأيما رجل باع بيعا من رجلين، فهو للأول منهما» أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وزاد رزين: قبل ذكر البيع: «وإن دخل بها فهي لمن دخل» .
- الحديث 8913
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- نتداول من قصعة من غدوة حتى الليل، يقوم عشرة، ويقعد عشرة، فقلت: فما كانت تمد؟ قال: من أي شيء تعجب؟ ما كانت تمد إلا من هاهنا - وأشار بيده إلى السماء» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8433
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 8305
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم» أخرجه الترمذي والنسائي. وللنسائي في أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بالبياض من الثياب، فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم، فإنها من خير ثيابكم» (1) .
- الحديث 8207
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 8101
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته» أخرجه مسلم. وفي أخرى له: «إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه إلى عنقه» . وفي أخرى مثل الأولى، وجعل مكان «حجزته» : «حقويه» (1) .
- الحديث 7778
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي. وزاد النسائي في رواية أخرى «ومن خصى عبده خصيناه» . وفي رواية لأبي داود: ثم إن الحسن نسي هذا الحديث فكان يقول: «لا يقتل حر بعبد» (1) .
- الحديث 8760
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - كتب إلى بنيه «أما بعد: فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يأمرنا أن نصنع المساجد في ديارنا، ونصلح صنعتها ونطهرها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6387
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، رأيت كأن دلوا دلي من السماء، فجاء أبو بكر، فأخذ بعراقيها، فشرب شربا ضعيفا، ثم جاء عمر، فأخذ بعراقيها، فشرب حتى تضلع، ثم جاء عثمان، فأخذ بعراقيها، فشرب حتى تضلع، ثم جاء علي، فأخذ بعراقيها، فانتشطت، وانتضح عليه منها شيء» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5914
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- وقال موسى بن إسماعيل في موضع آخر: عن سمرة - فيما يحسب حماد - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من ملك ذا رحم محرم: فهو حر» . أخرجه أبو داود، وقال: لم يحدث هذا الحديث عن الحسن عن سمرة إلا حماد بن سلمة، وقد شك فيه، وأخرجه الترمذي، وقال: لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن. وقال: وقد روي هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم- رواه ضمرة بن ربيعة عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولا يتابع ضمرة على هذا الحديث، وهو حديث خطأ عند أهل الحديث (1) .
- الحديث 5536
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أتى أحدكم على ماشية، فإن كان فيها صاحبها فليستأذنه، فإن أذن له فليحتلب، وليشرب، وإن لم يكن فيها أحد فليصوت ثلاثا، فأن أجابه أحد فليستأذنه، فإن لم يجبه أحد فليحتلب، وليشرب، ولا يحمل» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 4926
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: «كان له عضد نخل في حائط رجل من الأنصار، قال: ومع الرجل أهله، فكان سمرة يدخل إلى نخله فيتأذى به، [ويشق عليه] ، فطلب إليه أن يبيعه، فأبى، فطلب إليه أن يناقله، فأبى، فأتى صاحب الحائط رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فطلب إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يبيعه، فأبى، فطلب إليه أن يناقله، فأبى، فقال: فهبه له، ولك كذا وكذا أجرا، أمرا رغبه فيه، فأبى، فقال: أنت مضار، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للأنصاري: اذهب فاقلع نخله» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3990
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الجمعة: ب {سبح اسم ربك} و {هل أتاك حديث الغاشية} » أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 3956
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ترك الجمعة من غير عذر، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد، فبنصف دينار» . قال أبو داود: وقال قدامة بن وبرة [العجيفي البصري] : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من فاتته الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة، أو نصف صاع» قال أبو داود: وفي رواية عن قتادة هكذا، إلا أنه قال: «مدا أو نصف مد» وقال: عن سمرة، وأخرج النسائي المسند الأول فقط (1) .
- الحديث 4278
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: «بينما أنا وغلام من الأنصار نرمي غرضين لنا، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاث في عين الناظر من الأفق، اسودت حتى آضت كأنها تنومة، فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد، فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في أمته حدثا، قال: فدفعنا فإذا هو بارز، فاستقدم فصلى، فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، قال: ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، قال: ثم سجد كأطول ما سجد بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، قال: فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، ثم سلم فحمد الله وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد أنه عبده ورسوله ... ثم ساق ابن يونس خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي، ولم يذكر حتى آضت كأنها تنومة وقال فيه: «فدفعنا إلى المسجد، قال: فوافقنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين خرج إلى الناس، قال: فاستقدم» والباقي مثله. وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خطب حين انكسفت الشمس، فقال: أما بعد ... » . وله وللترمذي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى بنا في كسوف لا نسمع له صوتا» . وحيث أخرج الترمذي هذا القدر لم نعلم عليه علامته، وأشرنا إلى ما أخرج منه (1) .
- الحديث 3858
سمرة بن جندب قال: «أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا كنا ثلاثة أن يتقدمنا أحدنا» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2533
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: «خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فقال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فقام رجل، فقال: أنا يا رسول الله، فقال له: ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ إني لم أنوه بكم إلا خيرا، إن صاحبكم - يريد رجلا منهم - مات مأسورا بدينه، فلقد رأيته أدي عنه، حتى ما يطلبه أحد بشيء» . أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي إلى قوله: «بدينه» (1) .
- الحديث 1051
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: كان شعار المهاجرين: عبد الله، وشعار الأنصار: عبد الرحمن. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1023
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وجد عين ماله عند رجل، فهو أحق، ويتبع المتاع من باعه» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 781
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {وجعلنا ذريته هم الباقين} [الصافات: 77] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حام، وسام، ويافث، ويقال: يافث بالثاء والتاء، ويقال: يفث» (1) . وفي رواية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سام: أبو العرب، وحام: أبو الحبش، ويافث: أبو الروم» . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 629
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما حملت حواء، طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال: سميه عبد الحارث، فسمته،فعاش» ، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 150
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تسم غلامك رباحا، ولا يسارا، ولا أفلح، ولا نافعا» . هذه رواية الترمذي، وأبو داود. وأخرجه مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت، لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فيقول: لا، إنما هن أربع، فلا تزيدن علي (1) » . وأخرجه أبو داود أيضا مثل مسلم، إلا أنه أسقط المعنى الأول (2) .