الراوي
سالم بن نوح بن أبي عطاء البصري أبو سعيد العطار
- الرتبة
- صدوق يهم
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات بعد المائتين
- روى له
- adab_mufradمسلمأبو داودالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسالم بن نوح بن أبي عطاء البصري أبو سعيد العطار صدوق له أوهام من التاسعة مات بعد المائتين. / بخ م د ت س * - سالم الأفطس هو ابن عجلان تقدم (1)
شيوخه
7- يزيد بن زريع1
- ابن عون1
- يزيد بن هارون1
- هشام و1
- سعيد الجريري1
- عبد الأعلى بن عبد الأعلى و1
- الجريري1
تلاميذه
10- عمر بن عامر2
- عبد الأعلى2
- يونس بن عبيد1
- عمر بن عامر ستتهم1
- الجريري1
- أبي العلاء حيان بن عمير1
- عمر بن جابر الحنفي1
- إسماعيل بن علية1
- ابن المبارك1
- أبي أسامة و1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 9178
عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من بات على ظهر بيت ليس عليه حجار فقد برئت منه الذمة» أخرجه أبو داود (1) . وفي بعض النسخ: «ليس عليه حجاب» .
- الحديث 9304
عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما - قال: «إن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال مرة: من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، بسادس - أو كما قال- وإن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق النبي - صلى الله عليه وسلم- بعشرة، قال: فهو أنا وأبي وأمي - ولا أدري هل قال: وامرأتي - وخادم [بين] بيتنا وبيت أبي بكر، وإن أبا بكر تعشى عند النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم لبث حتى صلى العشاء، ثم رجع فلبث حتى تعشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية: حتى نعس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك - أو قالت: ضيفك؟ - قال: أو ما عشيتيهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، وقد عرضوا عليهم [فغلبوهم] ، قال: فذهبت أنا فاختبأت، فقال: يا غنثر، فجدع وسب، وقال: كلوا، لا هنيئا (1) ، وقال: والله لا أطعمه أبدا، قال: وايم الله، ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر، فإذا هي كما هي، أو أكثر، فقال لامرأته: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ قالت: لا، وقرة عيني، لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات، فأكل منها أبو بكر وقال: إنما كان ذلك من الشيطان - يعني يمينه - ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأصبحت عنده، قال: وكان بيننا وبين قوم عهد، فمضى الأجل فتفرقنا اثني عشر رجلا، مع كل رجل منهم أناس - والله أعلم كم مع كل رجل؟ - فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال» . وفي رواية قال: «جاء أبو بكر بضيف له - أو أضياف له - فأمسى عند النبي - صلى الله عليه وسلم- فلما جاء، قالت له أمي: احتبست عن ضيفك - أو أضيافك - الليلة، فقال: أما عشيتيهم؟ فقالت: عرضنا عليه - أو عليهم - فأبوا، أو أبى، فغضب أبو بكر، فسب وجدع، فحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا، فقال: يا غنثر، فحلفت المرأة لا تطعمه، فحلف الضيف - أو الأضياف - أن لا يطعمه - أو لا يطعموه - حتى يطعمه، فقال أبو بكر: هذه من الشيطان، فدعا بالطعام فأكل وأكلوا، فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربت من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ فقالت: وقرة عيني إنها الآن لأكثر [منها] قبل أن نأكل، فأكلوا، وبعث بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر أنه أكل منها» . وفي أخرى «أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك، فإني منطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فافرغ من قراهم قبل أن أجيء، فانطلق عبد الرحمن، فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا، فقالوا: أين رب منزلنا؟ قال: اطعموا، قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا، قال: اقبلوا عنا قراكم، فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه فأبوا، فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه، قال: ما صنعتم؟ فأخبروه فقال: يا عبد الرحمن، فسكت، فقال: يا غنثر، أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت، فخرجت فقلت: سل أضيافك، فقالوا: صدق أتانا به، فقال: إنما انتظرتموني، والله لا أطعمه الليلة، فقال الآخرون: والله لا نطعمه حتى تطعمه، قال: لم أر في الشر كالليلة، ويلكم، مالكم لا تقبلون عنا قراكم؟ (2) هات طعامك، فجاء به، فوضع يده، فقال: بسم الله، الأولى للشيطان، فأكل وأكلوا» . زاد في رواية «فلما أصبح غدا على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، بروا وحنثت، قال - وأخبره - فقال: بل أنت أبرهم وأخيرهم، قال: ولم تبلغني كفارة» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «نزل بنا أضياف لنا، وكان أبو بكر يتحدث عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لأرجعن إليك حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء، ومن قراهم فأتاهم بقراهم، فقالوا: لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر، فجاء فقال: ما فعل أضيافكم؟ أفرغتم من قراهم؟ قالوا: لا، قلت: قد أتيتهم بقراهم، فقالوا: لا نطعمه حتى يجيء، فقالوا: صدق، قد أتانا به فأبينا حتى تجيء، قال: فما منعكم؟ قالوا: مكانك، قال: فوالله لا أطعمه الليلة، قال: فقالوا: ونحن، والله لا نطعمه حتى تطعمه، قال: ما رأيت في الشر كالليلة قط، قربوا طعامكم، قال: فقرب طعامهم، ثم قال: بسم الله، فطعم وطعموا، فأخبرت أنه أصبح، فغدا على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بالذي صنع وصنعوا، فقال: بل أنت أبرهم وأصدقهم» . زاد في رواية قال: «ولم يبلغني كفارة» (3) .
- الحديث 4376
عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذاك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا، ففعلت ذلك فأذهبه الله عني» . أخرجه مسلم (1) . الكتاب الثاني من حرف الصاد: في الصوم، وفيه بابان
- الحديث 2730
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- بعث مناديا في فجاج مكة: ألا إن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم، ذكر أو أنثى، حر أو عبد، صغير أو كبير: مدان من قمح أو سواه، أو صاع من طعام» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7863
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال: «لقيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر - يعني ابن صياد - في بعض طرق المدينة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ما ترى؟ قال: أرى عرشا على الماء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ترى عرش إبليس على البحر، وما ترى؟ قال: أرى صادقين وكاذبا - أو كاذبين وصادقا - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لبس عليه، دعوه» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 7867
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «صحبت ابن صياد إلى مكة، فقال لي: [أ] ما [قد] لقيت من الناس، يزعمون أني الدجال؟ ألست سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إنه لا يولد له؟ قال: قلت: بلى، قال: فقد ولد لي، أو ليس سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا يدخل المدينة ولا مكة؟ قال: قلت: بلى، قال: فقد ولدت بالمدينة، وها أنا ذا أريد مكة، ثم قال في آخر قوله: أما والله إني لأعلم مولده ومكانه، وأين هو؟ قال: فلبسني» . وفي رواية: قال: «قال لي ابن صائد - وأخذتني منه ذمامة - هذا عذرت الناس، مالي ولكم يا أصحاب محمد؟ ألم يقل نبي الله: إنه يهودي، وقد أسلمت، وقال: لا يولد له، وقد ولد لي، وقال: إن الله حرم عليه مكة، وقد حججت؟ قال: فما زال حتى كاد أن يأخذ في قوله، قال: فقال له: أما والله إني لأعلم الآن حيث هو، وأعرف أباه وأمه، قال: وقيل له: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ قال: فقال: لو عرض علي ما كرهت» . وفي رواية قال: «خرجنا حجاجا - أو عمارا - ومعنا ابن صائد، قال: فنزلنا منزلا، فتفرق الناس، وبقيت أنا وهو، فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه، قال: وجاء بمتاعه [فوضعه مع متاعي] ، فقلت: إن الحر شديد، فلو وضعته تحت تلك الشجرة؟ قال: ففعل، قال: فرفعت لنا غنم فانطلق فجاء بعس، فقال: اشرب أبا سعيد، فقلت: إن الحر شديد، واللبن حار، ما بي إلا أني أكره أن أشرب عن يده - أو قال: آخذ عن يده - فقال: أبا سعيد لقد هممت أن آخذ حبلا فأعلقه بشجرة ثم أختنق مما يقول لي الناس يا أبا سعيد، من خفي عليه حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما خفي عليكم معشر الأنصار، ألست من أعلم الناس بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ [أليس] قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هو كافر؟ وأنا مسلم، أو ليس قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[هو عقيم] لا يولد له ولد، وقد تركت ولدي بالمدينة، أوليس قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يدخل المدينة ولا مكة، وقد أقبلت من المدينة، وأنا أريد مكة؟ قال أبو سعيد: حتى كدت أن أعذره، [ثم] قال: أما والله إني لأعرفه، وأعرف مولده، وأين هو الآن؟ قال: قلت له: تبا لك سائر اليوم» أخرجه مسلم، ولم يخرج الحميدي الرواية الآخرة وأخرج الترمذي الرواية الآخرة إلى قوله: «وقد تركت ولدي بالمدينة» ، وقال: «ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنه لا تحل له مكة؟ ألست من أهل المدينة، وهو ذا أنطلق معك إلى مكة؟ قال: فوالله ما زال يجيء بهذا، حتى قلت: فلعله مكذوب عليه، ثم قال يا أبا سعيد، والله لأخبرنك خبرا حقا، والله إني لأعرفه، وأعرف والده، وأين هو الساعة من الأرض؟ فقلت له: تبا لك سائر اليوم» (1) .