الراوي
إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي بضم الراء وبعدها همزة الزبيري المدني أبو إسحاق الكوف
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 178 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثمان وسبعين
- روى له
- البخاريمسلمالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرإبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي بضم الراء وبعدها همزة الزبيري المدني أبو إسحاق الكوفي ثقة من الثامنة مات سنة ثمان وسبعين. / خ م مد ت س
شيوخه
4- يحيى القطان م فيه1
- يحيى بن آدم1
- الصلت بن محمد1
- زكريا بن عدي1
تلاميذه
4- هشام بن عروة2
- يحيى1
- وكيع و ( الفتن 22 : 31
- ثور1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 4276
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنجلي» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 4279
أبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: «كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فانكسفت الشمس، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجر رداءه حتى دخل المسجد، وثاب الناس إليه، فصلى بهم ركعتين حتى انجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا يخسفان لموت أحد، فإذا كان ذلك فصلوا وادعوا، حتى يكشف ما بكم، وذلك أن ابنا للنبي - صلى الله عليه وسلم- مات، يقال له: إبراهيم، فقال الناس في ذلك» . وفي أخرى مختصرا قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فصلى ركعتين» . أخرجه البخاري، والنسائي. إلا أنه قال: «فصلى بنا» ، وقال: «فلما انكسفت الشمس قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يخوف الله بهما عباده، وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ... وذكر الباقي» . وأخرجه النسائي أيضا إلى قوله: «حتى انجلت» . وله في أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، ولكن يخوف الله بهما عباده» . وفي أخرى بعد «لحياته» : فإذا «رأيتموهما فصلوا حتى تنجلي» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى ركعتين مثل صلاتكم هذه ... وذكر كسوف الشمس (1) » .
- الحديث 8173
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلا من كلاب «سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن عسب الفحل؟ فنهاه، فقال: يا رسول الله، إنا نطرق الفحل، فنكرم، فرخص له في الكرامة» أخرجه الترمذي، والنسائي ولم يذكر «الرخصة» (1) .