الراوي
الحسن بن عياش بتحتانية ثم معجمة بن سالم الأسدي أبو محمد الكوفي أخو أبي بكر المقرئ
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 172 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة اثنتين وسبعين
- روى له
- مسلمالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالحسن بن عياش بتحتانية ثم معجمة بن سالم الأسدي أبو محمد الكوفي أخو أبي بكر المقرئ صدوق من الثامنة مات سنة اثنتين وسبعين. / م ت س
شيوخه
2- يحيى بن آدم1
- يحيى بن أبي زائدة1
تلاميذه
2- خالد بن مخلد و1
- أبي إسحاق الشيباني1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 8303
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعليه جبة من صوف شامية ضيقة الكمين» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لبس جبة رومية ضيقة الكمين» (1) . وفي أخرى قال: «أهدى دحية الكلبي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- خفين، فلبسهما - زاد في رواية: وجبة، فلبسهما حتى تخرقا - لا يدري رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أذكي هما، أم لا؟» أخرجه الترمذي (2) إلا الأولى، فإن رزينا ذكرها، وهذا طرف من حديث طويل يتضمن المسح على الخفين، وهو مذكور في «كتاب الطهارة» (3) .
- الحديث 3961
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» وفي رواية قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» زاد في رواية «في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم، وعند الترمذي: «ما كنا نتغدى في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا نقيل إلا بعد الجمعة» ، وعند أبي داود: «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة» (1) .
- الحديث 5586
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «كنا نفرح بيوم الجمعة، قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلى بضاعة - قال ابن سلمة: نخل بالمدينة- فتأخذ من أصول السلق فتطرحه في القدر وتكركر عليه حبات من شعير - زاد في رواية: والله ما فيه شحم ولا ودك - وفي أخرى: لا أعلم إلا أنه قال: ليس فيه شحم ولا ودك - فإذا صلينا الجمعة انصرفنا، فنسلم عليها، فتقدمه إلينا، فنفرح بيوم الجمعة من أجله» . وفي رواية بمعناه، وفيه «كانت لنا عجوز تأخذ من أصول سلق كنا نغرسه على أربعائنا» . وفي أخرى: «كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء مزرعتها سلقا ... وذكر الحديث بمعناه» . وفي أخرى «وما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» . وفي أخرى «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة - زاد في رواية: في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة» (1) .
- الحديث 3965
جابر - رضي الله عنه -: سأله محمد بن علي بن الحسين: «متى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الجمعة؟ قال: كان يصلي، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس - يعني النواضح» أخرجه مسلم، وفي رواية النسائي قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم نرجع ونريح نواضحنا، قلت: أية ساعة؟ قال: زوال الشمس» (1) .