شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن يونس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 732
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: يرحم الله نساء المهاجرات الأول (1) ، لما أنزل {وليضربن بخمرهن على جيوبهن ... } الآية [النور: 31] شققن، مروطهن فاختمرن بها. وفي أخرى قالت: «أخذن أزرهن، فشققنها من قبل الحواشي، واختمرن بها (2) » . أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود، قال: «شققن أكنف مروطهن (3) ، فاختمرن بها (4) » .
- الحديث 844
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذا الآية {لا يشركن بالله شيئا} [الممتحنة: 12] وما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة لا يملكها. وفي رواية: كان المؤمنات إذا هاجرن إلى النبي صلى الله عليه وسلم يمتحنهن بقول الله: {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن ... } إلى آخر الآية [الممتحنة: 10] قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات، فقد أقر بالمحنة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك من قولهن، قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انطلقن، فقد بايعتكن» لا والله، ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط، غير أنه بايعهن بالكلام، والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء إلا بما أمره الله، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن قد بايعتكن كلاما. هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي، قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن إلا بالآية التي قال الله: {إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ... } الآية [الممتحنة: 12] قال معمر: فأخبرني ابن طاووس، عن أبيه قال: ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة، إلا [يد] امرأة يملكها (1) .
- الحديث 7742
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خمس من الدواب كلهن فاسق، يقتلن في الحرم: الغراب، والحدأة، والعقرب، والفأرة، والكلب العقور» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قالت: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقتل خمس فواسق في الحل والحرم» قال: ثم ذكر مثل حديث يزيد بن زريع. وفي حديث يزيد: «الحديا» ، مكان «الحدأة» ، وله قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أربع كلهن فواسق يقتلن في الحل والحرم: الحدأة، والغراب، والفأرة، والكلب العقور، قال: فقلت للقاسم بن محمد: أفرأيت الحية؟ قال: تقتل بصغر لها» . وفي أخرى «خمس فواسق يقتلن في الحرم: العقرب، والفأرة، والحديا، والغراب، والكلب العقور» . وأخرج الموطأ الرواية الرابعة، إلا أنه أخرجها مرسلة عن عروة. وأخرج الترمذي الأولى. وفي رواية النسائي قال: «خمس يقتلهن المحرم: الحية، والعقرب، والفأرة، والغراب الأبقع، والكلب العقور» . ولمسلم بنحوه، وفيه: «والغراب الأبقع، والحية بدل العقرب» (1) .
- الحديث 8938
عائشة - رضي الله عنها – قالت: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم-: «هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ قال: لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني، فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمر بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال، فسلم علي، ثم قال: يا محمد، إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 94
عائشة - رضي الله عنها - قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «من هذه؟» قلت: فلانة، لا تنام من الليل، تذكر من صلاتها، قال: «مه، عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وكان أحب الدين ما داوم عليه صاحبه» ، أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي أخرى لمسلم: أن الحولاء بنت تويت (1) مرت بها، وعندها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: هذه الحولاء بنت تويت، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تنام الليل؟ خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا» . وأخرجه «الموطأ» مرسلا عن إسماعيل بن أبي حكيم، أنه بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع امرأة من الليل تصلي، فقال: «من هذه؟» قيل: الحولاء بنت تويت لا تنام الليل، فكره ذلك، حتى عرفت الكراهية في وجهه، ثم قال: «إن الله لا يمل حتى تملوا، اكلفوا من العمل ما لكم به طاقة (2) » .