شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن هشيم بن بشير
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 3902
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقام ناس يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدثوا، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الثانية يصلي، فقام ناس يصلون بصلاته، فصنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثا، حتى إذا كان بعد ذلك جلس النبي - صلى الله عليه وسلم- ولم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك له الناس، فقال: إني خفت أن تكتب عليكم صلاة الليل» . أخرجه البخاري، وأخرجه أبو داود مختصرا قال: قالت: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجرته والناس يأتمون به من وراء الحجرة» (1) .
- الحديث 4217
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم، وذلك في رمضان» . [وفي رواية: قالت: «كان الناس يصلون في المسجد في رمضان] أوزاعا فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فضربت له حصيرا، فصلى عليه ... بهذه القصة، قالت فيه: تعني النبي -صلى الله عليه وسلم-: أيها الناس، أما والله ما بت ليلتي هذه بحمد الله غافلا، ولا خفي علي مكانكم» . أخرجه أبو داود. وفي رواية البخاري، ومسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من جوف الليل، فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فاجتمع أكثر منهم، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الليلة الثانية فصلوا بصلاته، فأصبح الناس يذكرون ذلك، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج، فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فطفق رجال منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، ثم تشهد فقال: أما بعد، فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل، فتعجزوا عنها» . وفي رواية بنحوه، ومعناه مختصرا، قال: «وذلك في رمضان» . زاد في أخرى: «فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك» . وفي رواية البخاري: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام ناس يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدثوا، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الثانية يصلي، فقام ناس يصلون بصلاته، فصنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثا، حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك له الناس، فقال: إني خفت أن تكتب عليكم صلاة الليل» . وفي رواية الموطأ مثل رواية أبي داود الأولى، وزاد فيها: «بعد الثالثة والرابعة» . وأخرج النسائي الأولى من روايتي أبي داود (1) .