الراوي
هشيم بالتصغير بن بشير بوزن عظيم ابن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي خازم بمعجمتين
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- ت 183 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثلاث وثمانين وقد قارب الثمانين
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرهشيم بالتصغير بن بشير بوزن عظيم ابن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي خازم بمعجمتين الواسطي ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي من السابعة مات سنة ثلاث وثمانين وقد قارب الثمانين / ع. * - / هشيم بن المعتمر صوابه: سهم (1).
شيوخه
2- جابر بن يزيد1
- عبدة بن سليمان1
تلاميذه
2- نافع1
- هشيم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 3927
يزيد بن الأسود - رضي الله عنه -: قال: «شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف، فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ فقالا: يا رسول الله إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكم نافلة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي أخرى لأبي داود: «أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو غلام شاب، فلما صلى إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد ... » وذكر الحديث. وقال في الأولى: «في مسجدنا» (1) .
- الحديث 3881
حطان بن عبد الله الرقاشي: قال: صليت مع أبي موسى الأشعري صلاة، فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم: أقرت الصلاة بالبر والزكاة؟ قال: فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم، انصرف فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرم القوم، ثم قال: أيكم القائل [كلمة] كذا وكذا؟ فأرم القوم، فقال: لعلك يا حطان قلتها؟ قال: ما قلتها، ولقد رهبت أن تبكعني بها، فقال رجل من القوم: أنا قلتها، ولم أرد بها إلا الخير، فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطبنا فبين لنا سنتنا، وعلمنا صلاتنا، فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا - وفي رواية: «فإذا قرأ فأنصتوا - وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين: يجبكم الله، فإذا كبر وركع، فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فتلك بتلك، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد: يسمع الله لكم، فإن الله تبارك وتعالى قال لسان على لسنة نبيه (1) - صلى الله عليه وسلم-: سمع الله لمن حمده، وإذا كبر وسجد، فكبروا واسجدوا، فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فتلك بتلك، وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات، الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده رسوله» . أخرجه مسلم، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال: «وأشهد أن محمدا رسول الله» . قال: ولم يقل أحمد (2) : «وبركاته» ولا قال: «وأشهد» وقال: «وأن محمدا» . وفي رواية النسائي قال: صلى بنا أبو موسى، فلما كان في القعدة دخل رجل من القوم، فقال: أقرت الصلاة بالبر والزكاة؟ فلما سلم أبو موسى أقبل على القوم، فقال: أيكم القائل هذه الكلمة؟ فأرم القوم، فقال: يا حطان، لعلك قلتها؟ قلت: لا، وقد خشيت (3) أن تبكعني بها، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمنا صلاتنا وسنتنا، فقال: إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين: يجبكم الله، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، فإن الإمام يسجد قبلكم، ويرفع قبلكم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فتلك بتلك» وأخرج في موضع آخر من كتابه قال: «إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- خطبنا فبين لنا سنتنا، وعلمنا صلاتنا، فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر الإمام فكبروا، وإذا قرأ: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، يجبكم الله، وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم، [ويرفع قبلكم] ، قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم-: فتلك بتلك، وإذا قال سمع الله لمن حمده ... » وذكر الحديث إلى آخره مثل مسلم، وقال في آخره سبع كلمات، «وهي: تحية الصلاة..» (4) .
- الحديث 3902
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقام ناس يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدثوا، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الثانية يصلي، فقام ناس يصلون بصلاته، فصنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثا، حتى إذا كان بعد ذلك جلس النبي - صلى الله عليه وسلم- ولم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك له الناس، فقال: إني خفت أن تكتب عليكم صلاة الليل» . أخرجه البخاري، وأخرجه أبو داود مختصرا قال: قالت: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجرته والناس يأتمون به من وراء الحجرة» (1) .
- الحديث 4217
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم، وذلك في رمضان» . [وفي رواية: قالت: «كان الناس يصلون في المسجد في رمضان] أوزاعا فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فضربت له حصيرا، فصلى عليه ... بهذه القصة، قالت فيه: تعني النبي -صلى الله عليه وسلم-: أيها الناس، أما والله ما بت ليلتي هذه بحمد الله غافلا، ولا خفي علي مكانكم» . أخرجه أبو داود. وفي رواية البخاري، ومسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من جوف الليل، فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فاجتمع أكثر منهم، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الليلة الثانية فصلوا بصلاته، فأصبح الناس يذكرون ذلك، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج، فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فطفق رجال منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، ثم تشهد فقال: أما بعد، فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل، فتعجزوا عنها» . وفي رواية بنحوه، ومعناه مختصرا، قال: «وذلك في رمضان» . زاد في أخرى: «فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك» . وفي رواية البخاري: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام ناس يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدثوا، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الثانية يصلي، فقام ناس يصلون بصلاته، فصنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثا، حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك له الناس، فقال: إني خفت أن تكتب عليكم صلاة الليل» . وفي رواية الموطأ مثل رواية أبي داود الأولى، وزاد فيها: «بعد الثالثة والرابعة» . وأخرج النسائي الأولى من روايتي أبي داود (1) .