شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 125
عائشة - رضي الله عنها - كانت ترجل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي حائض. وهو معتكف في المسجد، وهي في حجرتها يناولها رأسه. زاد في رواية: وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا. وفي رواية: كان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان (1) . وفي رواية: قالت عائشة - رضي الله عنها -: إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة، هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود و «الموطأ» : كان إذا اعتكف أدنى إلي رأسه فأرجله. وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان. وفي أخرى للموطأ: أن عائشة كانت إذا اعتكفت لا تسأل عن المريض إلا وهي تمشي، لا تقف. وفي أخرى لأبي داود قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون معتكفا في المسجد، فيناولني رأسه من خلل الحجرة، فأغسل رأسه. وفي رواية: فأرجله وأنا حائض. وفي أخرى لأبي داود قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمر بالمريض وهو معتكف. فيمر ولا يعرج يسأل عنه. وفي رواية: قالت: والسنة للمعتكف ألا يعود مريضا، ولا [يشيع] جنازة، ولا يمس امرأة ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة، إلا لما لابد منه، قالت: ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع. وفي رواية النسائي: كان يخرج إلي رأسه من المسجد، وهو مجاور، فأغسله، وأنا حائض. وفي أخرى: كان يومئ إلي رأسه، وهو معتكف، فأغسله، وأنا حائض (2) .
- الحديث 5394
عائشة - رضي الله عنها - من رواية هشام [بن عروة] عن أبيه: «أنه سأل: أتخدمني الحائض، أو تدنو مني المرأة وهي جنب؟ فقال عروة: كل ذلك علي هين، وليس على أحد في ذلك بأس، أخبرتني عائشة: أنها كانت ترجل رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهي حائض، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حينئذ مجاور في المسجد، يدني لها رأسه وهي في حجرتها، فترجله وهي حائض» . وفي رواية «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصغي إلي رأسه وهو مجاور في المسجد، فأرجله وأنا حائض» . وفي أخرى «أنها كانت ترجل النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي حائض، وهو معتكف في المسجد، وهي في حجرتها، يناولها رأسه» . زاد في رواية: «وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا» . وفي أخرى: «وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان» . وفي أخرى «كنت أرجل رأس النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا حائض» . وفي أخرى «كنت أغسل رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا حائض» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخرج إلي رأسه من المسجد، وهو مجاور، فأغسله وأنا حائض» . وفي أخرى «كان إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان» . وأخرج «الموطأ» أنها قالت: «كنت أرجل رأس النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا حائض» . وفي رواية أبي داود: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكون معتكفا في المسجد، فيناولني رأسه من خلل الحجرة فأغسل رأسه - وقال مسدد: فأرجله وأنا حائض-» . وفي رواية النسائي مثل رواية مسلم الأولى. وفي أخرى «وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض» . وأخرج الترمذي وأبو داود و «الموطأ» الرواية الخامسة، وللنسائي روايات نحو ما تقدم من الروايات (1) . وقد تقدم لهم في «كتاب الاعتكاف» شيء من هذا، فلم نعده.