شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن معمر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 2526
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا، فلاجه رجل في صدقته، فضربه أبو جهم فشجه، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: القود يا رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لكم كذا، وكذا، فلم يرضوا، فقال: لكم كذا، وكذا، فلم يرضوا، فقال: لكم كذا، وكذا، فرضوا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني خاطب العشية على الناس ومخبرهم برضاكم، فقالوا: نعم، فخطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود، فعرضت عليهم كذا وكذا فرضوا، أرضيتم؟ قالوا: لا، فهم بهم المهاجرون، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يكفوا عنهم، فكفوا، ثم دعاهم فزادهم، فقال: أرضيتم؟ قالوا: نعم، قال: إني خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم. قالوا: نعم، فخطب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أرضيتم؟ قالوا: نعم» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 3111
عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل شراب أسكر فهو حرام» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن البتع فقال: كل شراب أسكر فهو حرام» . وفي أخرى، قالت: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن البتع - وهو نبيذ العسل -، وكان أهل اليمن يشربونه؟ فقال: كل شراب أسكر فهو حرام» . أخرج الأولى البخاري ومسلم والنسائي، وأخرج الثالثة الجماعة بأسرهم، إلا الموطأ، فإنه أخرج الثانية. وفي رواية للترمذي أيضا ولأبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل مسكر حرام، وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام» . قال أبو داود في حديثه: قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وفي أخرى للترمذي «فالحسوة منه» . وفي أخرى للنسائي «أنها سئلت عن الأشربة؟ فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن كل مسكر» (1) .
- الحديث 125
عائشة - رضي الله عنها - كانت ترجل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي حائض. وهو معتكف في المسجد، وهي في حجرتها يناولها رأسه. زاد في رواية: وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا. وفي رواية: كان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان (1) . وفي رواية: قالت عائشة - رضي الله عنها -: إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة، هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود و «الموطأ» : كان إذا اعتكف أدنى إلي رأسه فأرجله. وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان. وفي أخرى للموطأ: أن عائشة كانت إذا اعتكفت لا تسأل عن المريض إلا وهي تمشي، لا تقف. وفي أخرى لأبي داود قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون معتكفا في المسجد، فيناولني رأسه من خلل الحجرة، فأغسل رأسه. وفي رواية: فأرجله وأنا حائض. وفي أخرى لأبي داود قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمر بالمريض وهو معتكف. فيمر ولا يعرج يسأل عنه. وفي رواية: قالت: والسنة للمعتكف ألا يعود مريضا، ولا [يشيع] جنازة، ولا يمس امرأة ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة، إلا لما لابد منه، قالت: ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع. وفي رواية النسائي: كان يخرج إلي رأسه من المسجد، وهو مجاور، فأغسله، وأنا حائض. وفي أخرى: كان يومئ إلي رأسه، وهو معتكف، فأغسله، وأنا حائض (2) .
- الحديث 5394
عائشة - رضي الله عنها - من رواية هشام [بن عروة] عن أبيه: «أنه سأل: أتخدمني الحائض، أو تدنو مني المرأة وهي جنب؟ فقال عروة: كل ذلك علي هين، وليس على أحد في ذلك بأس، أخبرتني عائشة: أنها كانت ترجل رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهي حائض، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حينئذ مجاور في المسجد، يدني لها رأسه وهي في حجرتها، فترجله وهي حائض» . وفي رواية «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصغي إلي رأسه وهو مجاور في المسجد، فأرجله وأنا حائض» . وفي أخرى «أنها كانت ترجل النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي حائض، وهو معتكف في المسجد، وهي في حجرتها، يناولها رأسه» . زاد في رواية: «وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا» . وفي أخرى: «وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان» . وفي أخرى «كنت أرجل رأس النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا حائض» . وفي أخرى «كنت أغسل رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا حائض» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخرج إلي رأسه من المسجد، وهو مجاور، فأغسله وأنا حائض» . وفي أخرى «كان إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان» . وأخرج «الموطأ» أنها قالت: «كنت أرجل رأس النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا حائض» . وفي رواية أبي داود: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكون معتكفا في المسجد، فيناولني رأسه من خلل الحجرة فأغسل رأسه - وقال مسدد: فأرجله وأنا حائض-» . وفي رواية النسائي مثل رواية مسلم الأولى. وفي أخرى «وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض» . وأخرج الترمذي وأبو داود و «الموطأ» الرواية الخامسة، وللنسائي روايات نحو ما تقدم من الروايات (1) . وقد تقدم لهم في «كتاب الاعتكاف» شيء من هذا، فلم نعده.