شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
ترجمة يعقوب بن إبراهيم بن سعد ←
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 6196
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، قالت: فأقرع بيننا، فطارت القرعة لحفصة وعائشة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كان الليل: سار معي يتحدث، فقالت لي حفصة: ألا تركبين بعيري، وأركب بعيرك، تنظرين وأنظر؟ قلت: بلى، ففعلنا، قال عروة عن عائشة: فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جمل عائشة وعليه حفصة، فسلم عليها، ثم سار، حتى نزلوا، وافتقدته عائشة، فغارت، فلما نزلوا كانت تجعل رجليها بين الإذخر، وتقول: يا رب سلط علي عقربا وحية تلدغني، رسولك (1) ، ولا أستطيع أن أقول [له] شيئا» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
- الحديث 9092
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها، غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، تبتغي بذلك رضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري وأبو داود (1) ، وانتهت رواية النسائي عند قوله: «خرج بها» (2) .