شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ليث
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 6699
عائشة - رضي الله عنها - قالت: جاءت هند بنت عتبة، فقالت: [والله] يا رسول الله، ما كان على ظهر الأرض من أهل خباء أحب إلي من أن يذلوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي [من] أن يعزوا من أهل خبائك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأيضا، والذي نفسي بيده، [ثم] قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ قال: لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف. أخرجه البخاري (1) ومسلم (2) .
- الحديث 4913
عائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه - وفي رواية: حتى ظننت [أنه] ليورثنه» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .