شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن غندر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 6223
عائشة - رضي الله عنها – قالت: «دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش، وحول وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: دعهما، فلما غفل غمزتهما فخرجتا، وكان يوم عيد، يلعب السودان بالدرق والحراب، فإما سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإما قال: تشتهين تنظرين؟ قلت: نعم، فأقامني وراءه، خدي على خده، وهو يقول: دونكم يا بني أرفدة، حتى إذا مللت قال: حسبك؟ قلت: نعم، قال: فاذهبي» . وفي رواية قالت: «دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ وذلك يوم عيد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا» وفي أخرى «أن أبا بكر دخل عليها، والنبي - صلى الله عليه وسلم- عندها يوم فطر، أو أضحى، وعندها قينتان تغنيان بما تقاذفت به الأنصار يوم بعاث، فقال أبو بكر: مزمار الشيطان؟ - مرتين - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أبا بكر؛ إن لكل قوم عيدا، وإن عيدنا هذا اليوم» . وفي أخرى «أن أبا بكر دخل عليها، وعندها جاريتان في أيام منى تدففان وتضربان، والنبي - صلى الله عليه وسلم- متغش بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي - صلى الله عليه وسلم- عن وجهه، فقال: دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد، وتلك الأيام أيام منى، وقالت عائشة: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أمنا يا بني أرفدة - يعني من الأمن» . وفي رواية نحوه، وفيه «تغنيان وتضربان» ، وفيه «وأنا جارية، فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي نحو الرواية التي فيها ذكر أيام منى، إلى قوله: «وهي أيام منى» وزاد «ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة» . وله في أخرى قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عليها وعندها جاريتان تضربان بدفين، فانتهرهما أبو بكر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعهن، فإن لكل قوم عيدا» (1) .
- الحديث 5403
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أشرب من الإناء وأنا حائض، ثم أناوله النبي - صلى الله عليه وسلم-، فيضع فاه على موضع في» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي قالت: «كنت أتعرق العرق وأنا حائض، فأعطيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فمي فيه، وكنت أشرب من القدح فأناوله إياه، فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب» . وفي رواية للنسائي عن شريح بن هانئ «سألها: هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طامث؟ قالت: نعم، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعوني، فآكل معه وأنا عارك، وكان يأخذ العرق فيقسم علي فيه، فآخذه فأتعرق منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من العرق، ويدعو بالشراب، فيقسم علي فيه، قبل أن يشرب منه، فآخذه فأشرب منه، ثم أضعه، فيأخذه فيشرب منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من القدح» (1) .