شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 86
عائشة - رضي الله عنها - قالت: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن مظعون: «أرغبة عن سنتي؟» فقال: لا، والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب، قال: «فإني أنام، وأصلي، وأصوم، وأفطر، وأنكح النساء، فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، فصم وأفطر، وصل ونم» . أخرجه أبو داود (1) . ووجدت في كتاب رزين زيادة لم أجدها في الأصول، وهي: قالت عائشة: وكان حلف أن يقوم الليل كله، ويصوم النهار، ولا ينكح النساء، فسأل عن يمينه، فنزل {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} (2) [البقرة: الآية 225] . وفي رواية أنه هو الذي سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما نواه، قبل أن يعزم، وهو أصح. ووجدت له فيه عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمرهم أمرهم من العمل بما يطيقون، قالوا: لسنا كهيئتك، إن الله عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب، حتى يعرف الغضب في وجهه، ثم يقول: «إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا (3) » .
- الحديث 704
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: أنزل هذا في الدعاء {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} . أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه الموطأ عن عروة بن الزبير، فجعله من كلامه (1) .
- الحديث 4077
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» . وفي رواية: «أنه كان يصلي ركعتي الفجر، فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما» . وفي أخرى: «إذا طلع الفجر» . وأخرج الموطأ، وأبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سكت المؤذن بالأذان الأول من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستنير الفجر (1) ، ثم اضطجع على شقه الأيمن» (2) .
- الحديث 8944
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت، فتمرق شعري، فوفى جميمة، فأتتني أمي - أم رومان - وإني لفي أرجوحة، ومعي صواحب لي، فأتيتها لا أدري ما تريد مني؟ فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار، وإني لأنهج، حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[ضحى] ، فأسلمنني إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين» . وفي رواية نحوه، إلا أن فيه «فأخذت بيدي، فأوقفتني على الباب، فقلت: هه، هه، حتى ذهب نفسي» وفيه: «فغسلن رأسي، وأصلحنني، فلم يرعني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأسلمنني إليه» . وفي أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بنت ست سنين، وأدخلت عليه وهي بنت تسع، ومكثت عنده تسعا» . وفي أخرى «عن عروة» ولم يقل: «عن عائشة» مثله. وفي أخرى عن عروة قال: «توفيت خديجة قبل مخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة بثلاث سنين، فلبث سنتين - أو قريبا من ذلك - ونكح عائشة وهي بنت ست سنين، وبنى بها وهي بنت تسع سنين» . وهذا أيضا موقوف على عروة. أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم عن عائشة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بنت سبع سنين، وزفت إليه وهي بنت تسع سنين، ولعبها معها، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة» . وفي أخرى «تزوجها وهي بنت ست سنين، وبنى بها وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة» . وفي رواية أبي داود قالت: «تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا ابنة سبع - زاد في رواية: أو ست - ودخل بي وأنا ابنة تسع» . وفي أخرى له قالت: «لما قدمنا المدينة جاءني نسوة وأنا ألعب على أرجوحة، وأنا مجممة، فذهبن بي، وهيأنني وصنعنني، ثم أتين بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت تسع سنين» . وفي رواية بهذا الحديث، قالت: «وأنا على أرجوحة، ومعي صواحبي، فأدخلنني بيتا، فإذا نسوة من الأنصار، فقلن: على الخير والبركة» . وفي أخرى قالت: «فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج فوالله إني لعلى أرجوحة بين عذقين، فجاءتني أمي، فأنزلتني ولي جميمة..» وساق الحديث. وفي رواية النسائي قالت: «تزوج بي النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت ست، وبنى بي وأنا بنت تسع» . وفي أخرى: «تزوجني لتسع سنين، وصحبته تسعا» . وفي أخرى: «تزوجها وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة» . وفي أخرى: «تزوجني وأنا ابنة تسع سنين وأنا ألعب بالبنات» (1) . وفي رواية ذكرها رزين نحوا من ذلك، وفيه: «فلم أنشب أن جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ودخل، وذلك ضحى، ثم أهدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لبن، فقال للنسوة: اشربن منه، واسقين صاحبتكم - يعنيني - فقلن: ما نريد، واستحيين، فقال: لا تجمعن جوعا وكذبا، اشربن منه، فشربن» (2) .
- الحديث 9114
عائشة - رضي الله عنها - قالت: - في قوله تعالى: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} [النساء: 128]- «نزلت في المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها، فيريد طلاقها ويتزوج غيرها، فتقول له: أمسكني، لا تطلقني، ثم تزوج غيري، وأنت في حل من النفقة علي والقسمة لي، قالت: فذلك قوله: {فلا جناح عليهما أن يصالحا (1) بينهما صلحا والصلح خير} [النساء: 128] » أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية قالت: «هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبه - كبرا أو غيره - فيريد فراقها، فتقول: أمسكني، واقسم لي ما شئت، قالت: فلا بأس إذا تراضيا» (2) .