شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن شيبان
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 3670
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي لم يقم منه: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. قالت: ولولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا» . وفي رواية قالت: «ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا» . وفي أخرى «ولولا ذلك» ولم يذكر: «قالت» وفي أخرى عنها وعن ابن عباس قالا: «لما نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم-: طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم كشفها عن وجهه، فقال: وهو كذلك - لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا (1) قبور أنبيائهم مساجد، يحذر ما صنعوا (2) » أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الآخرة، وفي رواية ذكرها رزين قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- متخذي المساجد على القبور» (3) .
- الحديث 8766
عائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في مرضه الذي لم يقم منه: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، قالت: ولولا ذلك لأبرز قبره، خشي أن يتخذ مسجدا» . وفي رواية: «ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا» ولم يذكر «قالت» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وقد ذكر عن عائشة وابن عباس وغيرهما نحو ذلك في موضع آخر من الكتاب، فلم نعد ذكره.