شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن القاسم
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 4300
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى المطر قال: اللهم اجعله صيبا نافعا» . أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
- الحديث 2058
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه» هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من ولي منكم عملا فأراد الله به خيرا، جعل له وزيرا صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه» (1) .
- الحديث 534
عائشة - رضي الله عنها-: قالت: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} - وقرأت إلى - {وما يذكر إلا أولو الألباب} [آل عمران: 7] فقال: «فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. وفي رواية الترمذي، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - وفيها - «فإذا رأيتموهم فاعرفوهم» قالها مرتين، أو ثلاثا (1) .
- الحديث 88
عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - حصير، وكان يحجره بالليل فيصلي فيه، ويبسطه بالنهار، فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، يصلون بصلاته، حتى كثروا، فأقبل، فقال: «يا أيها الناس، خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل (1) حتى تملوا (*) ، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل» . زاد في رواية: «وكان آل محمد إذا عملوا عملا أثبتوه» . وفي رواية قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل، أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «أدومه وإن قل» . زاد في رواية «واكلفوا من العمل ما تطيقون» . وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «سددوا وقاربوا، واعلموا أنه لن يدخل أحدكم عمله الجنة، وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل» . زاد في أخرى: «وأبشروا، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة» . هذه روايات البخاري ومسلم. وللبخاري و «الموطأ» . قالت: كان أحب الأعمال إلى الله الذي يدوم عليه صاحبه. ولمسلم: كان أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل. وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته. وفي رواية الترمذي: كان أحب العمل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ديم عليه. وفي أخرى له قال: سئلت عائشة وأم سلمة: أي العمل كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالتا: ما ديم عليه وإن قل. وفي رواية أبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا (*) ، وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل، وكان إذا عمل عملا أثبته» . وفي أخرى له قال: سألت عائشة: كيف كان عمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستطيع؟. وفي رواية النسائي. قالت: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصيرة يبسطها، ويحتجرها بالليل، فيصلي فيها، ففطن له الناس، فصلوا بصلاته، وبينهم وبينه الحصيرة، فقال: «اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله تبارك وتعالى لا يمل حتى تملوا، فإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل، ثم ترك مصلاه ذلك. فما عاد له حتى قبضه الله عز وجل، وكان إذا عمل عملا أثبته (2) » .
- الحديث 75
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» . وفي رواية «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .