شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن الزهري
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 9001
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن دخل بها فالمهر لها بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «فنكاحها باطل ثلاث مرات ... الحديث» (1) .
- الحديث 7121
عائشة - رضي الله عنها - مثل رواية أبي هريرة الأولى إلى قوله: «من ذنبه» ولها في أخرى قالت: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في جوف الليل يصلي في المسجد ... وساق الحديث، وفيه: وكان يرغبهم في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم [فيه] بعزيمة، ويقول: من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، قالت: فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 4567
عائشة، وأم سلمة - رضي الله عنهما -: قالتا: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصبح جنبا من جماع، غير احتلام، في رمضان ثم يصوم» . وفي أخرى عن عبد الرحمن بن أبي بكر: «أن مروان أرسله إلى أم سلمة، يسأل عن الرجل يصبح جنبا، أيصوم؟ فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من جماع، لا حلم، ثم لا يفطر، ولا يقضي» . وفي أخرى قالت عائشة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يدركه الفجر في رمضان جنبا من غير حلم، فيغتسل ويصوم» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية للبخاري: قال أبو بكر بن عبد الرحمن: «كنت أنا وأبي، فذهبت معه حتى دخلنا على عائشة، فقالت: أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن كان ليصبح جنبا من جماع غير احتلام، ثم يصوم، ثم دخلنا على أم سلمة، فقالت مثل ذلك» . وفي أخرى لمسلم: أن أم سلمة قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» . وفي أخرى للبخاري عن أبي بكر بن عبد الرحمن: «أن أبا عبد الرحمن: أخبر مروان: أن عائشة وأم سلمة أخبرتاه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم، فقال مروان لعبد الرحمن: أقسم بالله لتقرعن (1) بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة، قال أبو بكر: فكره ذلك عبد الرحمن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة، وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكر لك أمرا، ولولا مروان أقسم علي فيه لم أذكر قول عائشة وأم سلمة، فقال: كذلك حدثني الفضل بن العباس (2) ، وهو أعلم» . قال البخاري: وقال همام: حدثني عبد الله بن عمر عن أبي هريرة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يأمر بالفطر» ، والأول أسند (3) . وفي رواية عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي بكر عند مسلم قال: «سمعت أبا هريرة يقص يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنبا فلا يصوم، فذكرت ذلك لعبد الرحمن - يعني: لأبيه - فأنكر ذلك، فانطلق عبد الرحمن، وانطلقت معه، حتى دخلنا على عائشة، وأم سلمة فسألهما عبد الرحمن عن ذلك؟ فكلتاهما قالتا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم، قال: فانطلقنا حتى دخلنا على مروان، فذكر ذلك له عبد الرحمن، فقال مروان: عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة ورددت عليه ما يقول، قال: فجئنا أبا هريرة - وأبو بكر حاضر ذلك كله - فذكر له عبد الرحمن، فقال أبو هريرة: أهما قالتا لك؟ قال نعم، قال: هما أعلم. ثم رد أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل بن العباس، فقال أبو هريرة: سمعت ذلك من الفضل، ولم أسمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: فرجع أبو هريرة عما كان يقول في ذلك» . قال يحيى بن سعيد: قلت لعبد الملك: أقالتا «في رمضان؟» . قال: كذلك « [كان] يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم» . وفي رواية أخرى لمسلم عن عائشة: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يستفتيه - وهي تسمع من وراء الباب - فقال: يا رسول الله: تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال: لست مثلنا يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وله في أخرى مثلها، ولم يذكر «في رمضان» . وله في أخرى عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال: «كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة، فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، فقال مروان: أقسمت عليك يا عبد الرحمن (4) لتذهبن إلى أمي المؤمنين: عائشة، وأم سلمة فلتسألنهما عن ذلك، فذهب عبد الرحمن وذهبت معه، حتى دخلنا على عائشة، فسلم عليها، ثم قال: يا أم المؤمنين، إنا كنا عند مروان بن الحكم، فذكر له: أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، قالت عائشة: ليس كما قال أبو هريرة يا عبد الرحمن، أترغب عما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع؟ قال عبد الرحمن: لا والله، قالت عائشة: فأشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنه كان يصبح جنبا من جماع، غير احتلام، ثم يصوم ذلك اليوم، قال: ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة، فسألها عن ذلك؟ فقالت كما قالت عائشة، قال: فخرجنا حتى جئنا مروان بن الحكم، فذكر له عبد الرحمن ما قالتا، فقال مروان: أقسمت عليك يا أبا محمد لتركبن دابتي، فإنها واقفة بالباب، فلتذهبن إلى أبي هريرة، فإنه بأرضه بالعقيق، فلتخبرنه ذلك، فركب عبد الرحمن وركبت معه، حتى أتينا أبا هريرة، فتحدث معه عبد الرحمن ساعة، ثم ذكر له ذلك، فقال أبو هريرة: لا علم لي بذلك، إنما أخبرنيه مخبر» . وأخرج الموطأ أيضا رواية مسلم الآخرة، وقال فيها: «إني أصبح جنبا وأنا أريد الصيام، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام، فأغتسل، وأصوم» . وأخرج أبو داود عن عائشة، وأم سلمة: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبا - قال عبد الله الأذرمي في حديثه -: في رمضان، من جماع غير احتلام، ثم يصوم» . قال أبو داود: ما أقل من يقول هذه الكلمة، يعني: «يصبح جنبا في رمضان» ، وإنما الحديث: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصبح وهو صائم» . وأخرج الرواية الآخرة التي لمسلم، وقال فيها: «إني أصبحت جنبا، وإني أريد الصيام، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأنا أصبح جنبا، وأنا أريد الصيام، فأغتسل وأصوم ... وذكر الحديث» . وقال في آخره: «وأعلمكم بما أتبع» . وفي رواية الترمذي عن عائشة، وأم سلمة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل، ويصوم» . وفي رواية النسائي: قال سليمان بن يسار: «دخلت على أم سلمة، فحدثتني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» . وحدثنا مع هذا الحديث أنها حدثته: «أنها قربت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم مشويا، فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ» (5) .
- الحديث 4217
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم، وذلك في رمضان» . [وفي رواية: قالت: «كان الناس يصلون في المسجد في رمضان] أوزاعا فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فضربت له حصيرا، فصلى عليه ... بهذه القصة، قالت فيه: تعني النبي -صلى الله عليه وسلم-: أيها الناس، أما والله ما بت ليلتي هذه بحمد الله غافلا، ولا خفي علي مكانكم» . أخرجه أبو داود. وفي رواية البخاري، ومسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من جوف الليل، فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فاجتمع أكثر منهم، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الليلة الثانية فصلوا بصلاته، فأصبح الناس يذكرون ذلك، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج، فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فطفق رجال منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، ثم تشهد فقال: أما بعد، فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل، فتعجزوا عنها» . وفي رواية بنحوه، ومعناه مختصرا، قال: «وذلك في رمضان» . زاد في أخرى: «فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك» . وفي رواية البخاري: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام ناس يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدثوا، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الثانية يصلي، فقام ناس يصلون بصلاته، فصنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثا، حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك له الناس، فقال: إني خفت أن تكتب عليكم صلاة الليل» . وفي رواية الموطأ مثل رواية أبي داود الأولى، وزاد فيها: «بعد الثالثة والرابعة» . وأخرج النسائي الأولى من روايتي أبي داود (1) .