شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن الأعمش
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 8944
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت، فتمرق شعري، فوفى جميمة، فأتتني أمي - أم رومان - وإني لفي أرجوحة، ومعي صواحب لي، فأتيتها لا أدري ما تريد مني؟ فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار، وإني لأنهج، حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[ضحى] ، فأسلمنني إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين» . وفي رواية نحوه، إلا أن فيه «فأخذت بيدي، فأوقفتني على الباب، فقلت: هه، هه، حتى ذهب نفسي» وفيه: «فغسلن رأسي، وأصلحنني، فلم يرعني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأسلمنني إليه» . وفي أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بنت ست سنين، وأدخلت عليه وهي بنت تسع، ومكثت عنده تسعا» . وفي أخرى «عن عروة» ولم يقل: «عن عائشة» مثله. وفي أخرى عن عروة قال: «توفيت خديجة قبل مخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة بثلاث سنين، فلبث سنتين - أو قريبا من ذلك - ونكح عائشة وهي بنت ست سنين، وبنى بها وهي بنت تسع سنين» . وهذا أيضا موقوف على عروة. أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم عن عائشة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بنت سبع سنين، وزفت إليه وهي بنت تسع سنين، ولعبها معها، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة» . وفي أخرى «تزوجها وهي بنت ست سنين، وبنى بها وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة» . وفي رواية أبي داود قالت: «تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا ابنة سبع - زاد في رواية: أو ست - ودخل بي وأنا ابنة تسع» . وفي أخرى له قالت: «لما قدمنا المدينة جاءني نسوة وأنا ألعب على أرجوحة، وأنا مجممة، فذهبن بي، وهيأنني وصنعنني، ثم أتين بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت تسع سنين» . وفي رواية بهذا الحديث، قالت: «وأنا على أرجوحة، ومعي صواحبي، فأدخلنني بيتا، فإذا نسوة من الأنصار، فقلن: على الخير والبركة» . وفي أخرى قالت: «فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج فوالله إني لعلى أرجوحة بين عذقين، فجاءتني أمي، فأنزلتني ولي جميمة..» وساق الحديث. وفي رواية النسائي قالت: «تزوج بي النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت ست، وبنى بي وأنا بنت تسع» . وفي أخرى: «تزوجني لتسع سنين، وصحبته تسعا» . وفي أخرى: «تزوجها وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة» . وفي أخرى: «تزوجني وأنا ابنة تسع سنين وأنا ألعب بالبنات» (1) . وفي رواية ذكرها رزين نحوا من ذلك، وفيه: «فلم أنشب أن جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ودخل، وذلك ضحى، ثم أهدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لبن، فقال للنسوة: اشربن منه، واسقين صاحبتكم - يعنيني - فقلن: ما نريد، واستحيين، فقال: لا تجمعن جوعا وكذبا، اشربن منه، فشربن» (2) .
- الحديث 8532
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
- الحديث 3720
عائشة - رضي الله عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة» . وفي أخرى قالت: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي صلاته من الليل كلها، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت» هذه للبخاري ومسلم، وللبخاري مرسلا عن عروة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وعائشة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه» . ولمسلم «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي صلاته بالليل وهي معترضة بين يديه، فإذا بقي الوتر أيقظها فأوترت» . وفي أخرى له قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل، فإذا أوتر قال: قومي فأوتري يا عائشة» . وله في أخرى قالت عائشة: «ما يقطع الصلاة؟» قال عروة: «فقلنا: المرأة والحمار، فقالت: إن المرأة لدابة سوء؟ لقد رأيتني بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي» . وفي أخرى لهما «أن عائشة ذكر عندها ما يقطع الصلاة، فذكر الكلب والحمار والمرأة، فقالت: لقد شبهتمونا بالحمر والكلاب، والله لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي على السرير وأنا بينه وبين القبلة مضطجعة، فتبدو لي الحاجة، فأكره أن أجلس فأوذي النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأنسل من قبل رجليه» . وفي أخرى لهما، قالت: «عدلتمونا بالكلاب والحمر؟ لقد رأيتني مضطجعة على السرير، فيجيء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أسنحه، فأنسل من قبل رجلي السرير، حتى أنسل من لحافي» . وفي أخرى لهما قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في وسط السرير، وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة، تكون لي الحاجة فأكره أن أقوم فأستقبله، فأنسل انسلالا» ، وفي أخرى لهما قالت: «كنت أنام بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، وإذا قام بسطتهما، قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح» . وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة، وأخرج أبو داود الرواية الثانية، وله في أخرى، قالت: «كنت أكون نائمة ورجلاي بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي من الليل، فإذا أراد أن يسجد ضرب رجلي فقبضتهما فسجد» . وله في أخرى قالت: «كنت أنام وأنا معترضة في قبلة النبي - صلى الله عليه وسلم-، فيصلي وأنا أمامه، فإذا أراد أن يوتر غمزني فقال: تنحي» . وأخرج النسائي الرواية الثانية والأخيرة التي قبلها، وله في أخرى نحو رواية أبي داود الآخرة، وقال: «حتى إذا أراد أن يوتر مسني برجله» ولأبي داود في أخرى قالت: «بئسما عدلتمونا بالحمار والكلب، لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي وأنا معترضة بين يديه، فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي، فضممتهما إلي، ثم سجد» . وله في أخرى قالت: «كنت بين النبي - صلى الله عليه وسلم- وبين القبلة، قال شعبة: وأحسبها قالت: وأنا حائض» قال أبو داود: رواه جماعة عن جماعة ولم يذكروا «حائضا» (1) .