شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن الأسود
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 7444
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دينارا ولا درهما، ولا شاة، ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 5739
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان يؤمر العائن: فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3285
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا من أبي بكر، ولا من عمر» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2765
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: تصدق على بريرة بلحم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «هو لها صدقة، ولنا هدية» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتي بلحم بقر، فقيل: هذا ما تصدق به على بريرة، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية» . وفي أخرى لهما قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعلى النار برمة تفور، فدعا بالغداء، فأتي بخبز وأدم من أدم البيت، فقال: ألم أر برمة على النار تفور؟ قالوا: بلى يا رسول الله، ولكنه لحم تصدق به على بريرة، وأهدت إلينا منه، وأنت لا تأكل الصدقة. فقال: هو صدقة عليها، وهدية لنا» . وأخرجه الموطأ بزيادة في أوله، قالت عائشة: «كانت في بريرة ثلاث سنن، فكانت إحدى السنن الثلاث: أنها أعتقت، فخيرت في زوجها، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الولاء لمن أعتق، ودخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى النار برمة ... الحديث» . وأخرج البخاري، ومسلم أيضا رواية الموطأ بالزيادة التي في أولها (1) .